مدير أمن الدولة يؤكد أن لا سبب يدعو إلى الذعر ببلجيكا

أكد Jaak Raes رئيس  أمن الدولة اليوم السبت في مقابلة مع صحيفة De Tijd أنه لا يوجد حاليا أية أدلة ملموسة تظهر أن هجمات كتلك التي ضربت باريس ليلة الجمعة يمكن أن تحدث أيضا في بلجيكا. ” يتعين علينا أيضا أن نكون ونظل حذرين ببلجيكا فيما يتعلق بهذه الخلايا النائمة المكونة من المقاتلين السابقين بسوريا”.

 

ووفقا لـ Jaak Raes، فليس من الصحيح التأكيد على أن أجهزة الأمن الفرنسي لم تلحظ قدوم هذه السلسلة من الهجمات.

ويضيف : “منذ شارل إيبدو و Verviers، نحن، وهذا يخص كل أجهزة الاستخبارات بأوروبا، كان لدينا معرفة بالتحضير لهجمات جديدة. (…) ولكن أن تقع هذه الهجمات في هذه الأماكن بهذه الطريقة، فإن قوات الأمن الفرنسية كانت تجهل ذلك”. “مثلما كنا نجهل نحن حين وقع الهجوم على المتحف اليهودي”.

وحاليا، لا يجد أي دليل مادي يبين أن هجمات مثل هجمات باريس يمكن أن تصيب بلجيكا. “في الوقت الراهن، ليس هناك سبب للحديث فجأة عن خطر أكبر من مما كان عليه قبل هجمات باريس”.

ومع ذلك، يشير المدير العام لأمن الدولة إلى أن الخلايا النائمة التي تتكون من مقاتلين سابقين بسوريا توجد في جميع أوروبا وأنه يمكن أن تشكل خطرا. ” ونحن نعرف أن عددا من بينهم عادوا إلى بلجيكا. وقد تدربوا على استخدام السلاح وهم مستعدون للتضحية بأنفسهم. لذا يتعين علينا أيضا أن نكون ونظل حذرين ببلجيكا فيما يتعلق بهذه الخلايا”.

ويقول السيد أيضا أن الذعر لا يصلح لي شيء. و “ينبغي إيلاء اهتمام خاص للأحداث الكبرى. وأفضل شيء نفعله هو استئناف الحياة العادية، إذ ليس هناك أي سبب للذعر فجأة. ولكن لا نستطيع التنفس بعد”.