ecole turc

مدارس تركية لها صلة بفتح الله غولن في شارلروا تتعرض للتهديد

بلجيكا 24 – تلقت العديد من الأسر التي يرتاد أطفالها مدارس تركية تستمد فلسفتها من الإمام فتح الله غولن، تهديدات عبر الهاتف أو عن طريق الإنترنت. ووفقا للسلطات التركية، فإن فتح الله غولن هو من كان وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت يوم 15 يوليو. وأثرت حملةٌ للترهيب على مؤسسات تعليمية في الأقاليم الثلاثة بالبلاد.

وفي تقرير صحفي أعدته RTL، زار فريق صحفي من القناة “مدرسة النجوم” التي تقع بـ Marchienne-au-Pont في منطقة شارلروا. وتضم هذه المؤسسة التي تشمل على الحضانة والتعليم الابتدائي عادة 230 طالب. لكن منذ صباح اليوم، أقدم أولياء أمور على سحب تسجيلات ما بين 50 إلى 60 طفلا. تقول Ayse Tufek وهي منسقة بالمدرسية : يمثل ذلك حوالي ربع عدد الطلاب بالمدرسة. وحتى أيام قليلة مضت ، كان عددهم 60 طالبا، ولكن هذا العدد معرض للارتفاع، وقد يشكل مفاجأة في الأول من سبتمبر”.

ويضيف مدير المدرسة Frédéric Billiard : “بالنسبة لمدير، من الصعب للغاية أن يوقع على وثائق تتعلق بمغادرة الطلاب للمدرسة قبل انتهاء سنتهم السادسة، بينما نحن نعرفهم منذ أن كانوا في الحضانة، والذين نحن حريصون على تسليمهم شهادة CEB السنة القادمة. إنه أمر صعب”.

وبالنسبة لأولياء الأمور، فهو قرار صعب. ولكن منذ بضعة أيام، أصبح الضغط كبيرا جدا. فقد توصل العديد منهم بتهديدات هاتفية. وتقول إحدى الأمهات التي لديها ثلاثة أطفال بهذه المدرسة مفضلة عدم  الكشف عن هويتها : “على العموم، كان ذلك عبر الهاتف، حيث يتصلون بالآباء قائلين : ‘إذا لم تسحبوا أطفالكم من مدرسة النجوم، فسيتم شطبكم من البلاد، ويحظر عليكم العودة إلى بلدكم  الأصلي”.

وتضيف : “أنا خائفة على أطفالي حقا. وبالنسبة لي، ذلك من أجل الأطفال. وبخصوص الدخول المدرسي، سيدركون أن الكثير من أصدقائهم ليسوا هناك”.

أما بخصوص مدير المدرسة، فيعتقد أن فإن ذلك سوء فهم. فهو يعرف المدرسة جيدا، ويقول أن المدرسة تعتمد على فلسفة غولن قبل كل شيء، ولكن ذلك يتوقف هنا. يوضح Frédéric Billiard قائلا : “إنه أمر يصعب علينا فهمه، لأن هذه المدرسة ليست ممولة من قبل فتح الله غولن، ونحن لا نعرفه. وهناك أولياء أمور استثمروا وقتهم وأموالهم، ثم تحدث أشياء كهذه… وهذا صعب بالنسبة لنا، وبالنسبة لهم هي مأساة حقيقية”.

وفي الانتظار، وعلى بعد ثلاثة عشر يوما من الدخول المدرسي، تحاول المدرسات إعداد فصولهن كما لو لم يحدث شيء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *