Les agressions à Cologne

مخاوف من تأثير اعتداءات التحرش الجماعي التي وقعت بألمانيا على اللاجئين بهولندا

بلجيكا 24 – خلفت حادثة التحرش الجماعي التي وقعت أثناء احتفالات رأس السنة بمدينة كولونيا صدمة واسعة بالمجتمع الألماني خاصة، وبأوروبا عامة، وتعالت التحذيرات المتخوفة من اتهام العرب بالضلوع في هذه الجريمة بما يشكله ذلك من تأثيرات على التعايش السلمي في أوروبا، وعلى وضع اللاجئين.

واستغلت وسائل الإعلام الهولندية الأمر وتناقلت أنباء عن ضلوع لاجئين سوريين في جريمة التحرش الجنسي عشية الاحتفالات.

 

وانبرت حملات على فيسبوك لدعوة اللاجئين السوريين إلى الاستعداد لحملات شرسة من اليمين الهولندي المتطرف، تهدف على تشويه سمعة اللاجئين إعلاميا.

 

وكان اليمين المتطرف في هولندا قد نجح حتى الآن في دفع الحكومة إلى إصدار قوانين تتحكم بالامتيازات الممنوحة للاجئين. ويسعون إلى تحقيق النجاح في تغيير قوانين البلد بخصوص اللاجئين لتتم إعادتهم إلى بلد المنشأ حال حلول السلم  ببلدانهم.

 

ولذلك يدعو فايسبوكيون  اللاجئين السوريين لتوخي  الحذر وعدم إعطاء أسباب إضافية لسن قوانين جديدة ضدهم، أو لتنفيذ القوانين النائمة بادراج وملفات دوائر  الهجرة بخصوص إعادة اللاجئين. خاصة مع وجود وثيقة أمريكية تنص على وجوب تنحي بشار الأسد بحلول 2017. وبالتالي، من لم يحصل على الإقامة الدائمة حتى ذلك الحين، قد يصبح عرضة للإعادة إلى سوريا في حال نجح اليمين المتطرف في إكمال لعبته.