Mehdi Nemmouche-Mohamed Amri

محمد عامري ومهدي نموش يلتقيان معا بنفس السجن

يتشارك السائق الذي أخرج صلاح عبد السلام ومنفذ مذبحة المتحف اليهودي نفس الجناح ذي الحراسة الأمنية المشددة بسجن بروج.

تفيد صحف Sudpresse أن محمد عامري السائق الذي قاد صلاح عبد السلام نحو بلجيكا  ومهدي نموش الذي قام بإطلاق النار في المتحف اليهودي في مايو 2014، يقطنان بنفس الجناح ذي الحراسة الأمنية المشددة ببروج، والمكون من تسع زنزانات.

إنه قرب مفاجئ بالنظر إلى للأوامر الصارمة التي تهدف إلى منع المشتبه بهم المتهمين أو المدانين في جرائم “الإرهاب” من الاتصال ببعضهم البعض. وقد أكدت إدارة السجن هذه المعلومة. يعترف أحد أعضاء الإدارة قائلا : “صحيح أن عامري ونموش مجتمعان معا، ولكنهما يتواجدان على بعد عشرات الأمتار من بعضهما البعض”.

“ومن الواضح أنهما يستطيعان التحدث عن بعد أو رؤية بعضهما. ولكنها لا يستطيعان  الحديث بشكل قريب”. غير أنهما منعا من المشاركة في حصة المشي أو الأنشطة الرياضية. يضيف نفس المصدر : “من جهة أخرى، فإن المشاركة في الأنشطة الرياضية أو التجول معا محظور عليهما”. وتكشف مطالب محاميي عامري، المتهم هو وحمزة عطو بإخراج صلاح عبد السلام من فرنسا ليلة الهجمات التي وقعت بباريس، عن ظروف الحبس الصارمة.

وليس لمحمد عامري الحق في زيارة عائلته، فيما تتم المقابلة مع محامييه من وراء الزجاج. يقول أحد محامييه محتجا : “إنها ممارسة تمييزية حين نرى أن المعتقلين في سجن فورست لا يخضعون لنفس النظام”.