محكمة فيديرالية تحكم بتعويض مغربية استغِلت من طرف عائلة سويرية بـ250 ألف فرنك سويسري

أيدت المحكمة الفيدرالية السويسرية، أخيرا، حكما بتعويض مغربية تم استغلالها اجتماعيا من طرف عائلة سويسرية بـ 250 ألف فرنك سويسري، بعدما وجدت الضحية المغربية نفسها قد تحولت من متدربة بمحل للحلاقة إلى خادمة طيلة شهري غشت وشتنبر 2010، بمنزل مالكتي المحل.

الضحية المغربية التي كانت تبلغ 15 عاما، حينما سافرت إلى سويسرا في إطار تأشيرة للتجمع العائلي في 2008، كانت ستقضي فترة تدريب بمحل للحلاقة تملكه سويسرية تجمعها علاقة صداقة بوالدتها، غير أن حياتها تحولت إلى جحيم، حيث كانت تعمل منذ الساعة 6 صباحا إلى 9 مساءا، لمدة 6 أيام في الأسبوع، كما كانت تقضي ساعات ليلها على فراش بسيط بفناء البيت.

في نونبر 2010، تقدمت المدعية المغربية بشكاية إلى المصالح القضائية المدينة، اتهمت فيها الام وابنتها باستغلالها اجتماعيا واستخدام العنف في مواجهتها، إضافة إلى حجز جواز سفرها، من أجل منعها من العودة إلى بلدها، وإجبارها على العمل كخادمة دون تعويضات أو عطل أسبوعية.

وفي يناير 2014، صدر حكم مدني ابتدائي يقضي بتعويض المشتكية المغربية من تعويضات بقيمة 250 ألف فرنك سويسري، بعدما اقتنعت المحكمة بدفوعات محامي الضحية المغربية، التي “لو كانت في المغرب.. لا مشات على عينيها ضبابة”.

وكالات