L'avocat d'Ali Oulkadi

محامي أحد المشتبه بهم ينفي علاقة موكله بتفجيرات باريس ويطالب بإطلاق سراحه

أكد صلاح عبد السلام لأحد الأشخاص الذين نقلوه في بروكسل غداة هجمات باريس السبت 24 نوفمبر في فترة ما بعد الظهر أن شقيقه إبراهيم فجر نفسه.

وقال Olivier Martins محامي علي أولقاضي، الشخص الذي نقل صلاح، أن هذا الأخير لم يصرح بشيء عن تورطه في الأحداث. ومثُل أولقاضي أمام لجنة الاستماع ببروكسل برفقة شخص آخر، وهو عبد الإله الشوا. ولم يعرف بعد دور هذا الأخير كما أن محاميه لم يدل بأي تصريح بعد. ووفقا للمحامي Martins، فإن موكله استُدعي يوم السبت في حدود 13h00 ليقل صديقا  من محطة مترو Bockstael إلى لايكن.

ويضيف المحامي Olivier Martins  : “كان يجهل أن الشخص هو صلاح، ولم يعرفه فورا حين وصل على عين المكان لأنه كان يعتمر قبعة. وفي السيارة، أخبره صلاح أن شقيقه إبراهيم قتل أشخاصا بباريس وفجر نفسه. وبالنسبة لموكلي، وهو صديق طفولة للشقيقين، فقد أصيب بصدمة. ولم يفهم شيئا ولم يكن باستطاعته التفكير بشكل عقلاني”. “وطلب منه صلاح أن يأخذه إلى سكاربيك، ونفذ موكلي الأمر. وتوقفا خلال الطريق في مقهى”.

ويتهم علي أولقاضي بأنه ساعد صلاح عبد السلام، المبحوث عنه، على الفرار بعد الهجمات. ويصر المحامي على حقيقة أن موكله ليس متورطا بأي حال من الأحوال في التحضير أو في تنفيذ هجمات باريس. “لقد كان في بروكسل طيلة ليلة الجمعة 13 نوفمبر، وليس له أية سجل جنائي، ولم يسجل كمسلم متطرف. وحين علم أن صلاح عبد السلام أصبح مطاردا، كان يفترض به التقدم للاعتراف ورواية قصته، ولكنه كان خائفا، وأخذ بنصيحة سيئة في ذلك الوقت”.

وطلب المحامي اليوم الجمعة بإطلاق سراح موكله، وستقرر لجنة الاستماع في وقت لاحق من اليوم بشأن هذا الموضوع. كما ستقرر اللجنة أيضا بشأن قضية عبد الإله الشوا، المتهم الثاني الذي مثل أمامها اليوم  الجمعة. ولا يرغب محاميه Guylain Mafuta-Laman بالإدلاء بأي تصريح.