محاكمة سيدة تركت طفلها يموت من الجوع

فُتحت قضية Jacqueline Romarin، التي توقفت عن تغذية طفلها البالغ 21 شهرا حتى وافته المنية، اليوم الاثنين أمام محكمة الجنايات بلييج.

 

وكان Emmanuel Romarin ذي 21 شهرا قد توفي ليلة 7 ابريل 2008 بمنزل والديه بـ Angleur. وأظهر تشريح جثة الضحية أن الطفل كان يعاني من الجفاف وسوء التغذية. وكانت Jacqueline Romarin قد فقدت اهتمامها بطفلها وأنها تسببت في وفاته مع سبق الإصرار والترصد من خلال التوقف عن تغذيته.

 

وعند اكتشاف الطفل ميتا، صُدم طبيب الطوارئ بالهزال غير العادي لجسم الطفل. ولاحظ هذا  الطبيب أن الأبوين يعيشان في وسط متسخ غير مرتب وأن Emmanuel ليس له سرير وكان ينام في مكان بقضبان حديدية، وكان يزن 6 كيلو غرامات حين توفي كما تقول صحيفة La Dernière Heure.

 

وأكد التشريح أن الوفاة حدثت نتيجة للجفاف الهائل بالإضافة إلى سوء التغذية الذي يعود إلى عدة أسابيع أو حتى عدة شهور. ولم تعدJacqueline Romarin تعطي لطفلها إلا زجاجات الحليب المخلوط بالماء. ولم تعلم الطبيب حين كان الطفل مريضا. كما أنها لم تستجب لمطالب العديد من الخدمات الاجتماعية التي كانت مهتمة بمصير هذا الطفل.

 

وكانت قد اعترفت في البداية بأنه أرادت أن يموت طفلها بطريقة ناعمة وذلك حين امتنعت عن تغذيته بطريقة صحيحة  منذ أكتوبر 2007. وغيرت بعد ذلك روايتها أثناء  التحقيق متراجعة عن اعترافاتها لتؤكد أنها لم تكن ترغب بموته.

 

وكان رفيق المتهمة Joël Quoirin البالغ 48 سنة والمتهم بالإحجام عن تقديم المساعدة لطفل قاصر قد توفي في ديسمبر 2008. وأعلنت القضية ضده مغلقة ومنتهية.

 

وأشارت صحيفة La Dernière Heure إلى أن تهمة عدم مساعدة شخص في خطر في وقت سابق وجهت إلى طبيب من مكتب المواليد والطفولة وممرضتين اجتماعيتين وثلاثة أعضاء من خدمة مساعدة الشباب. واعتقدت غرفة الاتهام بعد ذلك أن التهم الموجهة إليهم غير كافية.

 

ويقوم المحاميان Sébastien Olivier و Fabrice Giovannangeli بالدفاع عن Jacqueline Romarin. وكان المحامي العام Pascale Schils قد اتهمها بالقتل. ويدافع عن حقوق الأطراف المدنية المحامي Nathalie Frippiat. ويتعين أن تدوم المحاكمة التي يرأسها Philippe Gorlé خمسة أيام. وبدأت المناقشات الموضوعية اليوم الاثنين في حدود التاسعة صباحا.

 

كتبت فاطمة محمد