le Conseil de sécurité réuni

مجلس الأمن الوطني يجتمع لتدارس التدابير المتخذة استنادا إلى تقييم OCAM للتهديد

اجتمع مجلس الأمن الوطني للمرة الثانية اليوم الأحد في حدود 17H00 ببروكسل لتقييم التكيف مع التدابير المتخذة على أساس مستوى التهديد. وتم استدعاء وزراء رؤساء الكيانات الاتحادية أيضا.

قال وزير الشؤون الخارجية Didier Reynders من (MR) لدى وصوله إلى اجتماع مجلس الأمن الوطني “إذا استمر مستوى التهديد في المستوى الرابع، فمن الواضح أنه ثقيل بشكل خاص”.

وصرح للصحافة قائلا : “سنحاول أن نرى استنادا إلى تقييم التهديد ما الذي يمكننا فعله لإعداد التدابير حتى تتمكن الشركات والإدارات والمدارس من  العمل بشكل صحيح”.

ووفقا لأجهزة رئيس الوزراء فقد دُعي وزراء رؤساء الكيانات الاتحادية Rudy Demotte و Rudi Vervoort و Geert Bourgeois للمشاركة في الاجتماع.

ما يبرر حضور وزير رئيس اتحاد والونيا بروكسل هو اختصاص الاتحاد في مجال التعليم.

ويتعين على المركز الوطني ‫‏البلجيكي للأزمات تزويد مجلس الأمن الوطني بالتقييم الجديد للتهديد الذي أصدرته الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM).

 

وعند فجر يوم السبت، رفعت الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد حالة التأهب إلى أقصى مستوى لها بالنسبة لمنطقة بروكسل وفيلفورد، أي إلى المستوى الرابع، الذي يقيم التهديد على أنه “خطير ووشيك” وفي باقي البلاد، ظل التهديد في المستوى الثالث، أي أن التهديد “ممكن ومحتمل”.

 

ويجمع مجلس الأمن الوطني رئيس الوزراء ووزراء العدل والدفاع والداخلية والشؤون الخارجية ونواب رئيس الوزراء الآخرين إضافة إلى OCAM وأمن الدولة والمخابرات والشرطة الاتحادية والنائب العام الاتحادي وغيرهم.

وقد تحدث رئيس الوزراء شارل ميشال هاتفيا أيضا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس.