La situation va virer au drame au camp Maximilien

متطوعو حديقة Maximilien يتوقعون تحول الوضع هناك إلى كارثة

على الرغم من روح التضامن الاستثنائية، فإن الوضع في حديقة Maximilien ببروكسل أصبح مقلقا على نحو متزايد، من الناحية الصحية وأيضا من الناحية الأمنية. فقد اندلعت بعض الشجارات بالفعل، وتم الإبلاغ عن مجموعة من السرقات. ولم يقدم البرد ولا الأمطار التي تساقطت في الأيام الأخيرة شيئا لإصلاح الأمور. وسيطر الضغط على متطوعي المخيم، الذين يدقون ناقوس  الخطر.

 

وأعلنت Élodie Francart المتحدثة باسم المجموعة المواطِنة لدعم اللاجئين “لقد استنفدنا جميعا طاقاتنا. ونفذت الطاقة الاستيعابية للمخيم. وأصبحت بعض التوترات تظهر داخليا، لأننا أمام شعوب مختلفة، وأيضا هناك الإجهاد الشديد الذي أصاب الجميع. قد يتحول الوضع إلى كارثة”.

 

وكان متطوعون شهودا على سرقة للملابس. فقد سرقت ثلاث نساء من القادمين من السفر الملابس من خيمة عائلة.

 

تقول إحدى المتطوعات : “لقد شاهدن أين تم تخزين هذه الحقائب بعيدا عن الأعين. وفي مجال رؤيتي، رأيت نفس الغجريات الثلاث وهن يدخلن إلى الخيمة وخلال عشر ثوان خرجن بهدوء وهن يحملن الحقائب الخمسة”.

 

وستعرف الأيام المقبلة إخلاءً تدريجيا ومنظما لطالبي اللجوء. تضيف Élodie Francart : “يوجد حاليا ما بين 800 وألف لاجئ يقيمون في المخيم، ويتوافد المزيد من القادمين الجدد كل يوم. لذلك سيكون 500 مكان المتاح في مبنى التجارة العالمي الثالث (WTC III) غير كافٍ. ومن الضروري أيضا أن يكون هذا المبنى فضاءً حقيقيا للعيش وليس فقط عنبرا متوفرا من 18h00 إلى 21h00، ولهذا ينبغي توسيع اختصاصات الصليب الحمر”.

 

وتجري دراسة لإيجاد بديل لمبنى التجارة العالمي الثالث (WTC III) وذلك لتوفير مكان أفضل لما قبل الاستقبال لهؤلاء الأشخاص.

 

وخلال نهاية الأسبوع الأخيرة، طالب Alexander De Croo نائب رئيس الوزراء من (Open Vld) مدينة بروكسل بتحمل مسؤوليتها وإخلاء حديقة Maximilien. يقول الوزير : “كل صحافة العالم هنا، وكلهم يحاولون أن يظهروا أننا لا نسيطر على الأزمة في حين أن العكس هو الصحيح. وفي الوقت الحالي، ينبغي لمدينة بروكسل أن تقول أنه لا يمكن السكن هكذا في حديقة عامة”.

 

كتبت فاطمة محمد