متشدد إسلامي بارز في الفلبين يُقتل على يد حراسه الشخصيين

قال قائد الجيش الفلبيني يوم الاثنين إن أبرز المتشددين الإسلاميين المطلوبين للحكومة والذي قد يعزز موته جهود السلام في جنوب البلاد قتل على يد حراسه الشخصيين طمعا في مكافأة عرضتها الولايات المتحدة.

وكانت قوات الأمن تبحث منذ عام 2002 عن عبد الباسط عثمان وهو متشدد له صلات قوية بتنظيم القاعدة وأُنحي باللائمة عليه في هجمات عديدة بالقنابل في جنوب الفلبين.

وقال الجنرال جريجوريو بيو كاتابانج للصحفيين في قاعدة الجيش الرئيسية في مانيلا “وقع قتال داخلي بين جماعته.

“التقارير التي وصلت إلى هذا المقر كشفت أن عثمان وخمسة من مجموعته لم يكشف النقاب عنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار مزعوم مع أعضاء في جماعته.”

وقال كاتابانج إنه لديه معلومات بأن أتباع عثمان انقلبوا عليه بسبب مكافأة قيمتها مليون دولار رصدتها وزارة الخارجية الأمريكية دون الإدلاء بتفاصيل.

ولكن روايته تتناقض مع رواية أكبر جماعة إسلامية متمردة في الفلبين والتي قالت إن مقاتليها قتلوا عثمان المنشق.

ووقعت جبهة تحرير مورو الاسلامية في مارس آذار 2014 اتفاق سلام مع الحكومة لانهاء نحو 45 عاما من الصراع الذي قتل 120 الف شخص وشرد مليونين آخرين.

لكن المتمردين لن يلقوا السلاح قبل التوصل لاتفاق سلام نهائي. وينتظر المتمردون أن تشكل مانيلا حكومة شبه مستقلة جديدة للأقلية المسلمة في جنوب وتمنحهم سلطات أكبر على اقتصاد المنطقة وسياستها وحياتها الاجتماعية.

وقال كاتابانج إن عثمان كان مسافرا مع سبعة من حراسه الشخصيين إلى معسكر للمتمردين في بلدة جويندولونجان في جزيرة مينداناو بجنوب البلاد عندما نشبت معركة بالأسلحة النارية داخل جماعته.

وقال “متمردو جبهة تحرير مورو الإسلامية اكتشفوا الجثث.” وأضاف إن وحدات من الجيش والشرطة تحاول معرفة هويات المتشددين القتلى .

وقال مهاجر اقبال كبير مفاوضي السلام في جبهة تحرير مورو الإسلامية لرويترز إن قوات الجبهة قتلت عثمان عندما قاوم الاعتقال.

وأضاف إن متمردي الجبهة اعترضوا مجموعة عثمان قرب جدول ماء في الساعة 0230 بتوقيت جرينتش يوم الأحد ولكن المجموعة اختارت إطلاق النار بدلا من نقلها إلى المعسكر الرئيسي للمتمردين.

وقال كل من كاتابانج وإقبال إن موت عثمان سيعزز جهود السلام.

وكالات