prendre des mesures de plus en plus répressives

متخصصون في علم الإجرام يدعون إلى دراسة أسباب الإرهاب والتطرف بدل الإجراءات  القمعية

دعا المتخصصان في علم الإجرام بلوفين Ivo Aertsen و Inge Vanfraechem السلطات إلى دراسة أسباب الإرهاب تطرف الشباب الذين يغادرون إلى سوريا بدلا من اتخاذ إجراءات قمعية أكثر فأكثر. وقد عمل الاثنان على مشرع بحث أوروبي يتناول التوترات بين الثقافات.

يقول Ivo Aertsen : “من خلال هذا المشروع، درسنا النُّهُج الإيجابية للصراعات بين السكان الأصليين والمهاجرين في المساكن الاجتماعية بفيينا، وبين السكان الأصليين والغجر في قرية مجرية، والتوترات الإثنية على الحدود الصربية وتلك التي بين البروتستانت والكاثوليك بأيرلندا الشمالية. وبعد تحليل أصول هذه الصراعات، وضعنا مختلف الأجزاء للنقاش من أجل حلها. وكان لابد من تحديد المشكل بشكل دقيق حتى لا يُترجم في مجال القضايا الأمنية”.

وفي أعقاب الأحداث الأخيرة التي وقعت بباريس، يخشى المتخصص في علم الإجرام من تصعيد خطير للإجراءات القمعية التي وفقا له لا تؤدي إلا إلى زيادة الشعور بعدم الأمان.

“ينبغي على السلطات أن تولي المزيد من الاهتمام بأسباب” الإرهاب والتطرف، مثل “عدم المساواة الاجتماعية، التي غالبا ما تكون مصدرا لتطرف الشباب أكثر من الدين”.

ووفقا لـ Ivo Aertsen فإن “النهج القمعي الكامل للمقاتلين القادمين من سوريا لا يؤدي إلا إلى تعميق تطرفهم”.