La religion continue d'influencer nos vies

ما مدى تأثير الدين على الحياة البلجيكية؟

بلجيكا 24 – في أعقاب الأحداث المأساوية التي وقعت مؤخرا، يُطرح السؤال : ما هي الصورة التي لدينا اليوم عن الدين؟ وما هي المكانة التي يحتلها في مجتمعنا؟

ما يقرب من نصف الذين شملهم استطلاع الرأي يعتبرون الدين كعامل للسلام. وهي على أية حال نتائج استطلاع رأي أجرته كل من RTBF و IPSOS وجامعة بروكسل الحرة (ULB). وأجاب 600 فرانكفوني بمعدل 300 فرانكفوني بوالونيا و 300 موزعين في 19 بلدية بإقليم بروكسل العاصمة، على هذا التحقيق التي تم بواسطة الهاتف.

ويعتبر ثلاث بلجيكيين من أصل أربعة أنفسهم مؤمنين، فيما يقول ثلاثة أرباع الأشخاص الذين خضعوا لاستطلاع الرأي بأن لديهم هوية دينية.

ولكن بالنسبة لـ 26% من سكان فدرالية والونيا بروكسل، فإن الله غير موجود. وهم غير مؤمنين، وغير مبالين، أو ملحدين أو منكرين، بمعنى أنهم متشككون فيما يتعلق بوجود الله. ويوجد تفاوت مذهل بين الرجال، فـ 37% منهم عديمو الإيمان مقابل 14% فقط لدى النساء. ولنأخذ كمثال الكاثوليكية، التي تظل سائدة ولكنها نظرية بشكل واسع حين نتحدث عن “كاثوليكية ثقافية”. إذ أن 43% من المستطلع رأيهم يقولون أنهم كاثوليكيون ولكنهم لا يمارسون الدين.

ويشكل المسلمون 7%، غير أن أغلبهم يمارس الدين. والملاحظ أنه دين موجود أكثر في بروكسل، إذا أن 23% من السكان الذين شملهم استطلاع الرأي في بروكسل يقولون أنهم مسلمون مقابل 3% بوالونيا.

ولكن ماذا يعني أن تكون ممارسا للدين اليوم؟ وهل الذهاب إلى الكنيسة أو المسجد مرة  في السنة يعني أنك ممارس؟

لقد تم ترك التعريف الدقيق وفقا لتقديرات السكان الذين خضعوا لاستطلاع الرأي.

ويعتبر الإسلام الدين الأكثر تعصبا، غير أننا نلاحظ حدوث انشقاق لأن نصف السكان المستطلع رأيهم يعتبرون الإسلام دين تسامح مقابل 44% يعتبرونه حركة لا تسامحية.

ثم تأتي اليهودية بعد ذلك لنجد أن شخصا واحدا من أصل ثلاثة أشخاص يقول بأنها غير متسامحة. وبعد ذلك، تأتي العلمانية بـ 19% والكاثوليكية بـ 18%  اللتين تبدوان أقل تصدعا.