مانشينى يصرح بأنه غير ديربى مانشيستر ويفتخر بالسيتى

في حديثه الى موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال زيارة قام بها لقطر الأسبوع الماضي للترويج للمباراة الودية التي ستجمع إنتر ميلان وباريس سان جيرمان الفرنسي في 30 ديسمبر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، عبر مانشيني عن فخره بتقاسم سيتي صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال قبل أن يستضيف الفريق كتيبة ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورجن كلوب حين يستأنف الدوري الإنجليزي السبت المقبل نشاطه بعد انتهاء فترة التوقف الخاصة بأجندة المباريات الدولية.

رشح الأيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم ناديه السابق مانشستر سيتي الانجليزي لأحراز لقب الدوري في انجلترا، مشيرا الى انه صاحب الفضل في تحول “سيتي” الى قوة مزاحمة لمانشستر يونايتد في بلاد الضباب بعد سنوات طويلة عاشها في ظل “الشياطين الحمر”.

وفي حديثه الى موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال زيارة قام بها لقطر الأسبوع الماضي للترويج للمباراة الودية التي ستجمع إنتر ميلان وباريس سان جيرمان الفرنسي في 30 ديسمبر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، عبر مانشيني عن فخره بتقاسم سيتي صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال قبل أن يستضيف الفريق كتيبة ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورجن كلوب حين يستأنف الدوري الإنجليزي السبت المقبل نشاطه بعد انتهاء فترة التوقف الخاصة بأجندة المباريات الدولية.

وفي هذا الصدد، قال المدرب الإيطالي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الواحد والخمسين الأسبوع المقبل، والذي قاد مانشستر سيتي للفوز بلقب كأس الاتحاد الانجليزي والدوري الإنجليزي الممتاز خلال أربع سنوات قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق في الفترة من 2009 الى 2013 “مانشستر سيتي هو أفضل فريق في الموسم حتى الآن وهو يمتلك فرصة جيدة للفوز باللقب. أنا فخور بأن الفريق الذي بنيت قوامه الأساسي يسير بشكل جيد هذا العام، لكن الدوري الإنجليزي بطولة صعبة للغاية تحتاج فيها لبذل الجهد الكبير للفوز بكل مباراة”.

ويواجه مانشستر سيتي منافسة شرسة من مانشستر يونايتد وأرسنال على صدارة الدوري الانجليزي، في ظل ابتعاد تشيلسي (حامل اللقب) عن هذا الصراع عقب بدايته المتعثرة في البطولة.

ويتربع سيتي على الصدارة برصيد 26 نقطة من 12 مباراة، متفوقا بفارق الأهداف على أرسنال، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في نفس الرصيد، فيما يحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع برصيد 24 نقطة.

وأشار مانشيني، الذي صعد بإنتر ميلان إلى قمة الدوري الإيطالي هذا الموسم بعد توليه المهمة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنه ترك خلفه إرث مدرب نجح في تغيير خارطة كرة القدم في مانشستر كما فعل ذلك خلال مسيرته كمدرب وكلاعب في إيطاليا.

وشبه مهاجم إيطاليا السابق، الذي قاد إنتر للفوز بالدوري الإيطالي في موسم 2006 – 2007، وشارك كلاعب في تتويج سامبدوريا بأول لقب للدوري الإيطالي في تاريخه موسم 1990 – 1991، وأول ألقاب لاتسيو منذ ما يقرب من ثلاثة عقود في موسم 1999 – 2000، التحديات التي واجهها في مسيرته الرائعة بتلك التي تواجه قطر كدولة تحرز تقدمًا على طريق استضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، صرح مانشيني، المتوج مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في 2012-2011 قائلا “نجحت في تغيير ديناميكية ديربي مانشستر وهي المهمة التي انطوت على صعوبات جمة. ظلّ مانشستر يونايتد متربعًا على عرش الكرة الإنجليزية لسنوات طويلة ولذا كانت مهمتنا صعبة في أن نصل الى نفس مرتبته والمساواة معه”.

أضاف مانشيني “قمنا بضم لاعبين متميزين بذلوا جهدًا كبيرًا ليقودوا الفريق للفوز باللقب بعد غياب طويل. أعشق خوض التحديات والعمل بجد لتحقيق أهدافي”.

وتابع “بالإضافة لذلك، نجحت في كتابة صفحة في تاريخ إنتر ميلان كمدرب في موسم 2006 – 2007 وكلاعب مع سامبدوريا ولاتسيو. وعلى نفس النسق، فإن التحدي الذي تواجهه قطر في تنظيم أول كأس عالم في المنطقة ليس سهلاً لكن بوسع قطر أن تنظم بطولة ناجحة في 2022 بالعمل الجاد”.

وعبّر مانشيني عن رضاه عن الاستعدادات القوية التي تقوم بها قطر بعد أن تم إطلاعه على التقدم الذي أحرزته البلاد على طريق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم .2022

وقال المدرب الإيطالي “يسعدني أن تستضيف قطر تلك البطولة. إنها دولة ذات ثقافة مختلفة وأود أن أعبر عن سعادتي نيابة عن الشعب الإيطالي باستضافتها لنهائيات .2022 قطر في سبيلها لبناء ملاعب مذهلة سيتم استكمالها في غضون السنوات المقبلة، وهذا بلا شك أمر مهم للغاية”.

أما على مستوى مهمته التدريبية الحالية، فصرح مانشيني “إن الهدف الحالي للفريق هو التأهل لدوري أبطال أوروبا العام المقبل”.

وأوضح “نحن الآن على قمة جدول الترتيب لكن الموسم طويل وشاق ويتميز بمنافسة شرسة. نرغب في مواصلة بذل الجهد لنحافظ على الصدارة. هدفنا هذا الموسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأن اللعب في هذه البطولة مهم للغاية”.

يملك الإنتر في جعبته 27 نقطة من 12 مباراة وهو نفس رصيد فيورنتينا “.

مع ذلك لم تكن بداية مانشيني مع الفريق سهلة لا سيما بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن. إذ يقر المدرب الإيطالي أن توليه المهمة بعد والتر ماتزاري في الموسم الماضي كان أمرًا صعبًا.

وأشار مانشيني “من الصعب جداً تغيير حظوظ فريق حين تتولي المهمة في منتصف الموسم. لكن الأمور تبدو مختلفة هذا الموسم فمن الرائع جدًا أن تعمل مع الفريق في فترة التحضير للموسم”.

وأكمل “قمنا بضم عدد من اللاعبين الجدد (جيوفري كوندوجوبيا وميراندا وفيليبي ميلو وإيفان بيريستش وستيفان جوفيتيتش على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي). فريقنا شاب يضم بين صفوفه لاعبين اثنين أو ثلاثة أصحاب خبرة. نحتاج الى رفع مستوى الأداء لكنني سعيد باللاعبين كما أننا نبلي بلاءً حسنا في الوقت الحالي ونعمل معاً بشكل جيد”.

يأمل مانشيني في أن يستمر فريقه متصدرًا لجدول الترتيب حتى يدخل الدوري الإيطالي فترة التوقف الشتوية والتي سيقضي خلالها فريقه أسبوعًا في الدوحة يخوض خلاله مباراة ودية ضد باريس سان جيرمان.

ويقول مانشيني في هذا الصدد “مواجهتنا مع باريس سان جيرمان ليست مجرد مباراة ودية، بل ستكون حافلة بالندية بين عملاقين أوروبيين يستعدان للنصف الثاني من الموسم. أنا سعيد لأن فريقي سيتدرب في المنشآت الرائعة في الدوحة”.

وتحدث مانشيني عن زلاتان إبراهيموفيتش نجم باريس سان جيرمان، الذي قاد إنتر للتتويج بالدوري الإيطالي موسم 2007 – 2008 “أرى أنه أحد أفضل لاعبي العالم. سجل أهدافاً كثيرة كان بعضها حاسماً حين لعب بقميص الإنتر. أنا مستاء لأنه لم يتوج بالكرة الذهبية فهو يستحقها لأنه أحد أفضل المهاجمين في العصر الحديث”.

وتطق مانشيني في حديثه إلى ماريو بالوتيلي الذي انتقل مؤخرا لميلان، حيث قال “أتمنى أن يكون ماريو قد اتخذ قراراً صحيحًا بالعودة إلى إيطاليا قادمًا من إنجلترا. هو شخص ولاعب جيد فمن المهم له ولميلان وللمنتخب الإيطالي أن يُبلي بلاءً حسناً”.

ووجه مانشيني نصيحة للمنتخب القطري في 2022 قائلاً ” اللعب أمام الجمهور المحلي له إيجابيات وسلبيات. تعرضنا في 1990 لضغط هائل للفوز وخسرنا أمام الأرجنتين بركلات الترجيح برغم أننا كنا الأفضل في البطولة. كنا نستحق التتويج باللقب في 1990 لكن الضغط لم يساعدنا”.

على الجانب الآخر يرى مانشيني أن الضغط الواقع على المنتخب الإيطالي في يورو 2016 التي ستقام الصيف المقبل في فرنسا سيكون محدودًا. إذ علق قائلاً “هناك منتخبان أو ثلاثة أقوى بكثير من إيطاليا في الوقت الحالي وهم مرشحون للفوز في فرنسا. لكن عادة ما تظهر إيطاليا في قائمة المنتخبات الأربعة المرشحة لأي بطولة هامة نظراً لتاريخها (الكروي) العريق.

وأضاف “يقوم أنتونيو كونتي مدرب الفريق بعمل جيد مع المنتخب ولا أستبعد تحقيق مفاجأة برغم أن منتخبنا لم يحظَ بلاعبين متميزين مثلما كان عليه الحال منذ 10 أو 15 سنة”.

كما أشار المهاجم السابق إلى لاعب قد يسير على خطاه: “هناك مجموعة من اللاعبين الشبان الصاعدين من بينهم فيديريكو بيرنارديتشي مهاجم فيرونتينا لكنهم بحاجة إلى عامين أو ثلاثة ليصبحوا نجومًا عالميين”.