مئات المتظاهرين يحيطون بالقمة االأوروبية ببروكسل

أحاط المئات من الأشخاص منذ 12h00 من ظهر اليوم الخميس بالقمة الأوروبية المنعقدة ببروكسل للاحتجاج ضد اتفاقيات التبادل الحر وسياسات التقشف في أوروبا. وأعلنت شركة بروكسل للنقل Stib أن محطة المترو Schuman أُغلقت، وأضافت شرطة منطقة بروكسل-إيكسل أن حركة المرور عرفت اضطرابا في شوارع la Loi و Belliard.

وقامت مجموعات مختلفة من المحتجين بوضع عراقيل في  الشوارع، كالمزارعين بجراراتهم و CGSP و Ecolo J وأيضا CNE. وتمركز الفريق المركزي أمام مدخل حديقة Cinquantenaire، حيث ألقيت خطابات مختلفة. وتمت بداية التحرك في هدوء.

وانطلق المتظاهرون من متحف الترام في حدود العاشرة صباحا ووصلوا في حدود الواحدة بعد الظهر. وارتدى الوفد الإيطالي سترات النجاة. ويعتقد متظاهر إسباني يبلغ 68 سنة من جهته أن  الوضع في إسبانيا مقلق “إذ يتعين على الشباب الإسباني الهجرة إلى أوروبا للعمل”. وأضاف نقابي إسباني يبلغ 43 سنة أن “سياسات الصحة مثل الحرمان من المستشفيات قد مست الناس غير المستقرين الذين يعانون من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية”. ويقول ممثل لمجموعة CGSP أنه مصاب بخيبة أمل من المشاورات التي جرت اليوم الخميس مع وزيرة الصحة Maggie De Block، بشأن تمويل الخدمات الصحية العامة، يقول : “سندخل إلى نظام رعاية صحية راق. فالأثرياء يمكنهم الحصول على العلاج في العيادات الخاصة ولكن المستشفيات العامة لن تكون لديها المزيد من الوسائل”.

الرسائل متعددة. فالحركات النسائية تندد بالقيود الاقتصادية التي تمس النساء في المقام الأول. ويقول شاب من Ecolo J : “نحن لا نريد اتفاقية التبادل الحر التي توصل المعايير الاجتماعية والبيئية إلى الحضيض”. ومن جهته يقول أحد أعضاء منظمة المهاجرين غير الشرعييين : “نحن هنا منذ عشر إلى خمسة عشر عاما ونريد أن نشتغل”. “ليست هناك سياسة حقيقية للهجرة. ويتم استغلالنا في  السر. إنه نوع جديد من العبودية”. وقد ذهب فريق من الناشطين الفرنسيين الشباب إلى حد المطالبة بإلغاء السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية.