مأساة العائلة المحترقة في Dinant : الأم تركت رسالة وداع

ليلة الخميس، تم العثور على امرأة وطفليها في المقعد الخلفي لسيارة محروقة في الطرق الريفية لـ Sovet بـ Thynes. وكان أحد المارة قد لاحظ سيارة مشتعلة في حدود الثالثة من صباح يوم الجمعة. وعُثر على الجثث بعد أن تمكن رجال المطافئ من إخماد الحريق.

 

ومنذ بداية التحقيق، لم يتم العثور على أي دليل يدل على فرضية إجرامية، ولا وجود لأي شيء مشبوه في هذا الاتجاه. وبذلك فإن فرضية الانتحار هي المفضلة بكل وضوح.  وكما ورد في صحيفة la Dernière Heure، فإن تشريح الجثث الذي تم اليوم السبت ورسالة وداع حررت بخط الأم ووجدها أحد أفراد العائلة لا يتركان لمسالة الانتحار أي شك.

 

يقول وكيل الملك بنامور : “تقول في الرسالة، والتي كانت مخباة بطريقة لا يعثر عليها معها أي شخص بسهولة، أنها ستقدم على ارتكاب الوقائع وأنها ستأخذ طفليها معها. وبذلك فالأمور الآن واضحة. ولم يقُد التشريح الذي تم إلى أي جديد. وبالتالي فسبب الوفاة والحريق الذي شب في السيارة كان بسبب البنزين. ولم يُعثر على أي أثر للعنف أو أي عنصر مضاد آخر. ولم يتبق إلا شيء واحد : نتائج اختبار التسمم لمعرفة المواد التي تناولها الضحايا”.

 

وفقا للشهود، كان الشخاص الثلاثة جالسين في أماكنهم “كما لو كانوا يقومون بنزهة”. ولم يبد عليهم أنهم كانوا يتناقشون. وبالتالي يرجح ان يكون الطفلان قد ناما قبل اشتعال النار في السيارة. ولكن ماذا عن السائقة في هذه الحالة؟

 

الأم التي ولدت في 1971 هي Laurence Tumerelle أخت المندوب المكلف بالسياحة والتجارة بمدينة Dinant السيد Christophe Tumerelle، وهي منفصلة عن زوجها الذي يشتغل شرطيا  في شرطة Haute-Meuse منذ بعض الوقت، والذي تزوج مرة ثانية  بعد انفصاله عنها. وهو مكلف بالبيئة في منطقته. ويعيش حاليا آثار الصدمة. وكان هناك اجتماع بين المطلقين ومحامييهما  يوم الخميس والذي لم يسر على ما يرام. ويبلغ كل من طفليهما Mathy و Sacha 13 و 11 سنة على التوالي.

 

كتبت فاطمة محمد