لم يكن من الضروري الكشف عن هوية المراهق الذي هدد المسيحيين

بلجيكا 24 – قال المندوب العام لحقوق الطفل بفدرالية والونيا بروكسل اليوم الأربعاء، أنه لم يكن من الضروري أن يتم الكشف عن هوية المراهق الذي نشر على الإنترنت شريط فيديو يدعو فيه وهو يتجول في شوارع فيرفيرس إلى قتل المسيحيين.

وأعرب Bernard De Vos عن استهجانه لذلك، معتقدا أن المراهق يجب أن يتمتع بالحق في حماية الشباب. يقول : “من الواضح أنه حتى ولو عرض طفل نفسه للخطر، فهذا ليس سببا للاستيلاء على هويته وصورته”. وكان وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة قد كشف يوم الاثنين عن هوية المراهق في حين أن قسم فيرفيرس التابع للنيابة العامة بلييج وسلطات بلدية فيرفيرس ترفضان حتى الآن الحديث عن هويته. وقد نشرت الصحافة بعد ذلك هذه المعلومات فيما بثت بعض وسائل الإعلام صورة المراهق.

ويرفض المندوب العام الحجة التي تقول بأن الشاب هو الذي أعد بنفسه الشريط وذلك لتبرير نشر هويته. يقول : “لا ينبغي أن يمنع هذا الأمر الصحفيين من احترام القانون بشأن حماية الشباب. ولحماية القاصرين، ينص هذا القانون على عدم نشر مثل هذه المعلومات”.

ومع ذلك، أشار مكتب Bernard De Vos إلى أن وسائل الإعلام المكلفة بتربية الرأي العام، تخضع لواجب المحافظة على السرية. ولم يكن القانون بشأن حماية الشباب مفيدا أكثر من الوقت الراهن مع التكنولوجيات الجديدة وشبكات التواصل الاجتماعي.

ويخلص مكتب المندوب العام لحقوق الطفل إلى أن الشاب لديه الحق في عدم تحديد هويته باعتباره بريئا في انتظار محاكمة محتملة، وبالتالي لم يستفد من نظام الحماية المفترض. وأشار المكتب إلى أن عمله إذا كان صعبا، “فإنه يظهر ذكاء الديمقراطية”.