لماذا يفتح الاتحاد الأوروبي أبوابه مجددا لتركيا

طرح لقاء رئيس الوزراء التركي ” أحمد داود أوغلو ” مع قادة دول الاتحاد الأوربي علامة استفهام كبيرة حول ما هية الأسباب التي دفت الاتحاد الأوروبي إلى الترحيب بتركيا مجددا بعد انقطاع العلاقات بين الطرفين منذ 11 عاما
و كان رئيس الوزراء التركي ” أحمد داود أغلو ” قد تلقى دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي لعقد قمة ثنائية تجمع بين الطرفين لمناقشة بعض القضايا المُشتركة بينهما، والتي عُقدت يوم الأحد الماضي 29 نوفمبر، في مدينة ” بروكسل ” البلجيكية العاصمة السياسية للاتحاد الأوروبي
و قد قام الاتحاد الأوروبي بإعطاء تركيا عديد من الميزات و على رأسها منح المواطنين الأتراك حق الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي دون الحاجة إلى تأشيرة، بدءا من شهر أكتوبر لعام 2016، ودعم تركيا بقيمة 3 مليارات يورو لمساندتها في رعاية اللاجئين
بالإضافة إلى إعادة إحياء المفاوضات الخاصة بقضية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بصفة ” العضو الأساسي ”
و قد أوعز الباحث السياسي “سامي كوهين” أهم الأسباب وراء فتح أبواب الاتحاد الأوروبي أمام تركيا، هي ما أطلق عليه ” التغيرات المرحلية ” إلى سبعة أسباب و هي :

1- ظاهرة الإرهاب العالمي

2- أزمة اللاجئين

3- قضية المُقاتلين الأجانب

4- الغطرسة الروسية الممتدة في أكثر من جهة دون رادع

5- إثبات تركيا لنفسها على أنها دولة قوية إقليميًا قادرة على تنمية نفسها على جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فقد كانت تركيا عندما قدمت للانضمام للاتحاد الأوروبي بشكل كامل عام 2004، عبارة عن دولة ضعيفة لا تملك المقدرات السياسية والاقتصادية التي تملكها الأن والتي استطاعت تحقيقها بعد سنوات طويلة من الجد والعمل.

6- الرؤية الجديدة لتركيا الخاصة بمجال التقدم والتطور الشامل

7- الاقتصاد التركي الذي أصبح أقوى من اقتصاد بعض دول الاتحاد الأوروبي