L'église de Saint-Etienne-du-Rouvray

لماذا لم يكن منفذ هجوم الكنيسة الفرنسية وراء  القضبان رغم إدانته بالإرهاب؟

بلجيكا 24 – غداة الهجوم الذي وقع بكنيسة Saint-Etienne-du-Rouvray بفرنسا، يتساءل الجميع لماذا تركت فرنسا شخصا خطيرا على المجتمع حرا في الشارع ولم يكن بالسجن؟.

فبعد أقل من أسبوعين على مذبحة نيس التي خلفت مقتل 84 شخصا، ضرب جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية مرة أخرى فرنسا يوم أمس الثلاثاء  في Saint-Etienne-du-Rouvray، حيث قام إرهابيان بذبح كاهن في كنيسته، مما يطرح  التساؤل بشأن مسألة كيفية مكافحة الهجمات الإرهابية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي نفذه إرهابيان قتلا برصاص الشرطة بعد عملية احتجاز رهائن خلفت مقتل الكاهن وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة. وكان أحذ منفذي الهجوم يخضع للمراقبة بعد محاولته الذهاب إلى سوريا وكان يرتدي السوار الإلكتروني.وتم التعرف عليه رسميا على أنه عادل كرميش المعروف لدى أجهزة مكافحة الإرهاب، وهو فرنسي يبلغ 19 سنة ولد في Mont-Saint-Aignan بـ Seine-Maritime، وحاول المغادرة إلى سوريا مرتين في سنة 2015.

وفي مارس ومع اعتباره قاصرا، تم اعتقاله من قبل السلطات الفرنسية وهو يستخدم هوية شقيقه. وحال وصوله إلى فرنسا وُضع رهن الحراسة النظرية يوم 23 مارس سنة 2015 ووجهت إليه تهمة المشاركة في عصابة إجرامية بهدف الإعداد لعمل إرهابي ووضع تحت إشراف قضائي مع حظر بمغادرة الدائرة.

وبعد شهر ونصف غادر من جديد منزل أسرته مما أدى إلى صدور مذكرة اعتقال في حقه. وتم رصده واعتقاله بتركيا في 13 مايو قادما من جنيف وهو يحمل هوية ابن عمه، فتم ترحيله نحو سويسرا ثم نحو فرنسا. ومن جديد تم توجيه الاتهام إليه ووُضع رهن الاعتقال على ذمة التحقيق إلى غاية 18 مارس 2016، حيث أمر قاضي مكافحة الإرهاب بوضعه تحت الإشراف القضائي مع إشعار بالإقامة تحت المراقبة الإلكترونية.  واستأنفت النيابة العامة بباريس هذا الحكم دون جدوى.

وكان لزاما على عادل كرميش أن يقيم بمنزل أسرته مع الحق في الخروج أيام الاثنين إلى الجمعة من 8h30 إلى 12h30، ويومي السبت والأحد من 14h00 إلى 18h00 مع حظر بمغادرة دائرته، وهو التزام يتعين التأشير عليه مرة في الأسبوع في مخفر الشرطة وهي المعلومات التي كشف عنه المدعي العام بباريس François Molins مساء يوم أمس الثلاثاء.

وفي جو سياسي مكهرب بالفعل بسبب هجوم نيس، انتقدت المعارضة يوم الثلاثاء سياسة الحكومة في مكافحة الإرهاب.

ولا يزال التحقيق مستمرا لتحديد هوية المعتدي الثاني في هجوم الكنيسة الفرنسية.

كما تم اعتقال قاصر يبلغ 16 سنة ولد بالجزائر ووضع رهن الحراسة النظرية. ويتعلق الأمر بشقيق أصغر لأحد الأشخاص الذي يشكل موضوع مذكرة بحث بسبب مغادرته لمنطقة العراق وسوريا  يوم 29 مارس 2015. وتبين بسرعة أن هذا المراهق لا صلة له بالهجوم الإرهابي، حسب ما أشار إليه وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازينوف اليوم الأربعاء على أثير إذاعة Europe 1. ومع ذلك، قال الوزير أنه يأخذ الحيطة مضيفا “أننا سنعلم المزيد في غضون الساعات القادمة”.