Youssef Akantayou

لازالت مأساة Youssef Akantayou لغزا غامضا

لازال اختفاء Youssef Akantayou حتى الآن لغزا. ماذا حدث لهذا الشاب البالغ 24 عاما والذي وجد محترقا بالقرب من سيارته المشتعلة في استراحة الطريق السريع في Aude؟. في الوقت الراهن، لازال الغموض مخيما.

 

ولم تركز الشرطة بعد على الجانب الجنائي، ولكنها لا تستبعده أيضا. وسيتم تشريح الجثة يوم الجمعة لتحديد أسباب الوفاة. كما سيتم فحص سيارته أيضا. بحروق على 90 % من جسده، وضع Youssef Akantayou في غيبوبة في قسم االحروق الكبرى لـ CHU  بـ Montpellier. ومات متأثرا بحراحه ليلة الأربعاء.

 

وقال نائب رئيس جمهورية Narbonne في طبعات Sudpresse : “لدينا سؤالان نود الإجابة عنهما  اليوم : ما هو سبب الحريق الذي شب في سيارة هذا الشاب؟ وماذا كا ن يفعل خلال الثلاثة أيام التي اختفى فيها ما بين رحيله عن بلجيكا والعثور عليه في استراحة الطريق السريع؟”.

 

وللتذكير،  فقد غادر Youssef Akantayou عمله في الحادية عشر من يوم الجمعة ليلتحق بزوجته في لييج. ولكنه لم يصل أبدا. والتقط هوائي التتبع إشارة هاتفه في مدخل الطريق السريع E42 في الثانية عشر والنصف ظهرا من نفس اليوم. ومنذ ذلك الحين، لم ترد أية أخبار عنه.

 

في هذه القضية الغامضة، تم التوصل إلى معلومات ملفتة للانتباه. فقد كشفت طبعة أن ابن عم يوسف، واسمه عبد الله، وجد هو أيضا ميتا في 2002 بسيارته بمنطقة شارلروا، “مع شريحتي هاتف في فمه”. في الوقت الراهن، لا يوجد دليل على وجود صلة بين الحادثين، بالرغم من أن المصادفة تبعث على القلق.

 

هل في الأمر تصفية حسابات؟ أم هو جريمة مدبرة؟ أم أنه عمل انتقامي؟ أم هي حادثة مؤلمة؟ كلها طرق محتملة من طرف المحققين الفرنسيين. وعائلة الشاب موجودة في عين المكان لمساعدة السلطات القضائية. وسيسمح تشريح جثة Youssef Akantayou بمعرفة الظروف التي وقعت فيها المأساة.

 

Belge24