قناة جزائرية :الشاب الجزائري كان ضحية لخطأ الشرطة البلجيكية

بلجيكا 24 – قام فريق من صحيفة الشروق الجزائرية بزيارة لأسرة خالد بابوري، الشاب الذي قتل يوم السبت الماضي بشارلروا، بعد اعتدائه بالمنجل على شرطيتين.

وتعتبر لهجة التحقيق الصحفي الذي نشره الموقع الإلكتروني 360.com مغايرة تماما  لما يمكن أن نقرأه في الصحافة البلجيكية، حتى أنه يشير إلى أن المواطن الجزائري كان ضحية لخطأ الشرطة.

ويوضح المقال في الواقع أن “ولاية عنابة كانت دائما تحت وطأة الصدمة بعد موت الشاب خالد بابوري الذي قتل من قبل الشرطة البجيكية بشارلروا. وزار فريق الصحيفة الجزائرية  يوم الثلاثاء منزل أسرته الواقع في حي من 400 مسكن بالرحال في غرب عنابة”.

ويقول الصحفي أن “والده الذي لم يستطيع مغالبة دموعه وهو يعلم بالخبر، يقول أنه خائف على ابنه الثاني الذي يقيم هو الآخر منذ سنوات ببلجيكا”.

وقال الوالد الذي يشعر بالحزن لهذه الوفاة المأساوية أنه لم يتصور أبدا أن يرى ابنه خالد  ينضم إلى تنظيم إرهابي، وهو الذي كان معروفا وفقا للأب، بأخلاقه الجيدة وحس الفكاهة وسعيه لتحسين مستوى عيشه وتوفير ظروف اجتماعية أفضل، مضيفا أن ذلك كان فقط السبب الذي دفعه سنة 2008 إلى الهجرة غير الشرعية للالتحاق بشقيقه المقيم هناك ببلجيكا. يقول الوالد بأسى : ” “كنا ننتظر أن تتم تسوية وضعيته حتى يتمكن من زيارتنا… ولكن اليوم، لا نعرف ماذا نفعل لاستعادة جثته ودفنها بالجزائر”.

وقال صديق مقرب من خالد حرفيا  أن “رواية داعش مستحيلة… أنا أعرف خالد جيدا، وهو صديق طفولة. لم يفكر خالد أبدا في التطرف أو الانضمام إلى تنظيم إرهابي ما. لقد كان شابا مبتسما وحركيا. وكان همه الأول هو جمع المال وتحسين وضعه الاجتماعي”.

ولكن، لماذا هاجم هذا الشاب المسالم الشرطيتين ووجه إليهما ضربات بالمنجل؟ هنا أيضا تورد الصحيفة تفسيراً مثيراً قد يكون مفاجأة. “لقد كان خالد منفعلاً ضد قوات الأمن البلجيكية بعد سماعه أن شقيقه الذي رباه كان يحتضر وكان يريد رؤيته للمرة الأخيرة..”.

وأخيرا يروي التقرير الصحفي أن : “جيرانا  قد استدعوا سلطات البلاد للتحقيق في هذه القضية التي لا تخص فقط خالد بابوري، ولكن  كافة الشباب الجزائريين والعرب الذين يغادرون إلى الخارج بحثا عن حياة أفضل والذين ينتهون بوصفهم بالإرهابيين”، في انتظار حلول الوقت الذي قد تشكل فيه  شرطة شارلروا في القريب موضوع شكوى بتهمة قتل برئي دون سبب وجيه..