Sommet franco-belge sur la lutte contre le terrorisme

قمة فرنسية بلجيكية  لمكافحة الإرهاب ببروكسل في الأسبوع المقبل

بلجيكا 24 – أعلن رئيس الوزراء شارل ميشال اليوم الاثنين أن بروكسل ستستقبل يوم الاثنين المقبل قمة فرنسية بلجيكية حول مكافحة الإرهاب بعد هجمات 13 نوفمبر الماضي بباريس.

وصرح خلال كلمة ألقاها ببروكسل بمناسبة الأيام التواصلية الدبلوماسية التي تجمع مجموع رؤساء المراكز البلجيكيين الذين تم استدعاؤهم من الخارج : “يوم الاثنين المقبل، سأتحدث عن التعاون بين البلدين مع نظيري Manuel Valls ووزراء الداخلية والعدل”.

وأكد السيد ميشال أن أجهزة البلدين قد عملت “يدا بيد” بعد هجمات باتاكلان، والمدرجات الباريسية للدائرة 18 وملعب فرنسا، التي خلفت 130 قتيلا وكان العديد من منفذيها ينحدرون من بلجيكا.  وأضاف : “إن التعاون بين أجهزتنا ممتاز ويقدم نتائج. ولكنه يظهر أيضا ما يمكن تحسينه”.

وسيجمع لقاء يوم الاثنين، رئيسي الوزراء ووزراء الداخلية والعدل جان جامبون وكوين جينس من الجانب البلجيكي وبرنار كازينوف وكريستيان توبيرا من الجانب الفرنسين حسب ما أكده الوفد المرافق لرئيس الوزراء.

وأشار السيد ميشال أيضا أمام الدبلوماسيين إلى سلسلة من تدابير مكافحة الإرهاب التي اتخذتها حكومته في العام الماضي، منها سلسلة أولى مكونة من 12 تدبيرا بعد الهجوم على الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو في يناير الماضي، وسلسلة ثانية مكونة من 18 تدبيرا بعد هجمات باتاكلون. وهي كلها مصممة، حسب رأيه، لتحسين عمل الشرطة والعدل وأجهزة الاستخبارات. وعلاوة على ذلك، أفرجت الحكومة عن موارد كبيرة بنحو 400 مليون يورو، لتعزيز الفاعلين في الميدان.

ووفقا لرئيس الحكومة، فإن السلطات البلجيكية تمكنت “بفضل يقظة الأجهزة الأمنية” من النجاح في الحد من الهجمات الإرهابية على التراب الوطني، وخاصة بتفكيكها للخلية الإرهابية بأنتويرب في يناير 2015.

وأكد السيد كازينوف يوم الأحد أنه تم إحباط العديد من مشاريع الهجمات المماثلة لتلك التي ارتكبت بباريس يوم 13 نوفمبر خلال السنة الماضية. وتحدث في برنامج نشر على قناة فرانس 5، عن “إحباط أحد عشر هجوما، منها سنة في الخريف” والتي يوجد من بينها بشكل خاص هجوم ضد صالة  الحفلات وتبادل لإطلاق النار بالشارع، أي بالأسلوب العملي الذي استخدمه الإرهابيون في شهر نوفمبر بباريس.