قرار وزير العدل بالإبقاء على المنحة ينقذ مركز الدعم ببروكسل من غلق أبوابه

بلجيكا 24 – إنها أنباء طيبة بالنسبة لمركز بروكسل للدعم (CAB)، الذي يقوم بالإشراف على مرتكبي الجرائم الجنسية ببروكسل.  فقد تم إنقاذ الجمعية غير الربحية لسنة على الأقل بفضل منحة وزير العدل.

وكان يونيو الماضي، كالصاعقة على مركز الدعم ببروكسل (CAB)، وهو الهيئة المسؤولة عن مراقبة مرتكبي الجرائم الجنسية، حين علم المركز أن وزير العدل كوين جينس من (CD&V) يعتزم  تقليص المنحة إلى 20%. وكان هذا القرار يهدد بالدفع بالمركز إلى إغلاق أبوابه نظرا لأن 181.400 يورو  كمنحة سنوية كانت تسمح بمتابعة قضايا 275 من مرتكبي الجرائم الجنسية، كل سنة.

وفي مركز الدعم ببروكسل (CAB)، يتمتع مرتكبو الجرائم الجنسية الذي يخضعون لإفراج مشروط بدعم علاجي وإعادة الإدماج، مما يسمح بخفض ارتكاب نفس الأفعال إلى النصف. ويتم تقييم مرتكبي الاعتداءات الجنسية عند إطلاق سراحهم ويخضعون لعلاج مناسب من طرف موظفين مختصين في مركز الدعم ببروكسل (CAB). قالت Michèle Janssens، منسقة CAB في الصيف الماضي : “إنها السياسة التي أثبتت نفسها ولكنها تعرضت للتقويض بسبب نقص في التمويل.  فالسجن أغلى من أن نقدم لهم متابعة مناسبة”.

واليوم، اتخذ وزير العدل كوين جينس أخيرا قراره بالإبقاء على هذه المنحة. مما يسمح لمركز الدعم ببروكسل (CAB) بتفادي إغلاق أبوابه، تاركا وراءه نحو 300 من مرتكبي الجرائم الجنسية دون أي دعم أو مساعدة. وجاء هذا القرار لينقذ، ولعام على الأقل، وظيفة ثلاثة أطباء نفسانيين وسكرتيرة والذين يعملون من أجل الجمعية غير الربحية.