قرار تحويل سجن إلى حديقة عامة بين مؤيد ومعارض في إيران

بعد أن اصدر القضاء قراره بالموافقة، أعلن عمدة مدينة طهران محمد باقر قاليباف عن نيته نقل سجن إيفين والقواعد العسكرية خارج طهران في وقت قريب. وكان سجن إيفين، كما يقول عنه الإيرانيون، يشهد عمليات تعذيب للمعارضين بشكل مستمر.

 

وقال قاليباف إن أية الله محمد صادق لاريجاني الذي يشغل منصب رئيس الجهاز القضائي في البلاد وافق على المساهمة في التكاليف المطلوبة لنقل السجن وتحويله إلى حديقة عامة.

 

وتمتد مساحة سجن إيفين إلى 43 هكتارا ويضم ألاف السجناء الإيرانيين خاصة السجناء السياسيين وتمارس ضدهم عمليات تعذيب ممنهجة حسب ما تقول منظمات حقوق الإنسان الدولية.

 

وتم فصل مدير السجن العام الماضي بعد فضيحة تم خلالها إثبات عمليات ضرب وتعذيب بحق سجين في أحد أجنحة السجن الذى يضم سجناء من الصحفيين والأكاديميين والكتاب المعارضين.

 

ورحبت أغلب الصحف والمطبوعات الإيرانية بقرار تحويل السجن إلى حديقة بينما تعرض القرار لانتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات.

 

وتسائل بعض المعلقين على القرار كيف يمكن لإنسان أن يسير في حديقة وهو يعرف أنه هنا أريقت دماء الأبرياء وتعرض أخرون لتعذيب أليم ؟

 

وسجن ألاف الإيرانيين في سجن إيفين عندما اندلعت مظاهرات المعارضة في البلاد عام 2009 بسبب إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية في رئاسة الجمهورية.

 

ويعتقد أن عشرات السجناء توفوا أو قتلوا خلال عمليات التعذيب التى تعرضوا لها في السجن مع إهمال علاجهم.