فيصل شيفو يقول أن اعتقاله دمر حياته

بلجيكا 24 – بعد الاشتباه في كونه الرجل صاحب القبعة، وبعد إطلاق سراحه، تحدث فيصل شيفو لأول مرة في صحيفتي Het Laaste Nieuws و La Dernière Heure. يقول “لقد وضعوني في الزنزانة لتهدئة السكان”.

وتم الإفراج عن فيصل شيفو بعد أربعة أيام من الاحتجاز.  واستطاع أن يثبت أنه لم يكن بالمطار لحظة وقوع الانفجار المزدوج. يقول : “أنا غاضب للغاية. فالمحققون كانوا يعلمون منذ البداية أنني لم أكن موجودا في مكان الهجوم”. “ولكنهم استمروا في التركيز علي لأنهم كانوا بحاجة إلى كبش فداء. وكان السكان خائفين، وكان لابد من القبض على الإرهابيين الفارين. ولذلك، تصرفت الشرطة كما لو أنها نجحت في القبض على أحد الإرهابيين بالإبقاء علي في السجن”.

وفي الوقت نفسه، تم تقديم الرجل على أنه ثالث مشتبه به في تفجيرات بروكسل.  وكانت عواقب ذلك على حياته هائلة جدا. يقول : “أعيش مختفيا عن الأنظار، وتلقيت تهديدا بالقتل. مع أنه ليس لي أي علاقة بهذه الهجمات”.

وبالنسبة لفيصل شيفو، فالدلائل ضده غير موجودة. يقول : “سائق سيارة الأجرة الذي أقل الإرهابيين قال أني أشبه الرجل صاحب القبعة قليلا. ولم يكن لديه أكثر من ذلك”.

غير أن بصمات الحمض النووي التي عثر عليها بسيارة الأجرة وعلى حقيبة المتفجرات الثالثة لم تكن أيضا بصمات فيصل شيفو. يقول مرددا : “لم أقم بأي شيء”. وهو ينتظر أن تتم تبرئته تماما.