123456

فيديو صادم : عمليات وحشية وتعامل همجي مع الحيوانات قبل ذبحها

يظن معارضو الذبح الإسلامي من المنظمات الحقوقية والهيئات التي تسمي نفسها بالمعنية بشؤون الحيوان أن الذبح على الطريقة الإسلامية فيه نوع من الألم لكون الذبيحة تتحرك بعد الذبح فطالبوا بتخدير الحيوان المراد ذبحه قبل الذبح وذلك لتسهيل عملية الذبح على الذابح، وإراحة الحيوان، والمحافظة على حياة الذابح. إلا أن عمليات التخدير تتم بطرق بدائية.

 

فالذي يحدث حقيقةً في المجازر يثير الأحاسيس ويستفز المشاعر ، وعمليات ما قبل الذبح تطلعنا على وحشية عمال المجازر وانعدام الرحمة من قلوبهم، ونظن أن الجمعيات التي تتشدق بالدفاع عن الحيوان وتنادي بحقوقه قد أغفلت أو بالأحرى تغافلت عن مثل هذه المجازر، ولا تعمل إلا على إدارة حرب موجهة نحو المسلمين وخاصة كلما اقترب موعد عيد الأضحى، في سعي منها ومن غيرها ممن يعادون الإسلام والمسلمين إلى التضييق وفرض نوع من الخناق على  كل المسلمين الذين يعيشون بالدول الغربية.

 

أين هي منظمة الدفاع عن حقوق الحيوان GAIA مما يحدث بالمجازر طوال العام ، وقد ثبت أن عددا كبيرا من الحيوانات تعاني شدة القلق والفزع٬ وهذا يجعلها مضطربة. وثبت أن الصعق عملية مؤلمة وقاسية وغير طبيعية للحيوان٬ ولاسيما الصعق الكهربائي والصعق بالخنق الغازي؛ حيث يسمع الكثير أنين الحيوان وصراخه حال صعقه بهذا الغاز.

 

ونود أن نشير هنا إلى أن الذين يدعون إلى الصعق ويقومون به هم أصحاب جشع مادي كبير٬ ويهمهم قتل الكثير في وقت قصير٬ وكثير منهم يعيش تحت وهم خطأ وهو أن الحيوان يجب أن يغيب عن وعيه حتى لا يحس بالألم. فخلال الدقائق الاثني عشر الآتية والتي ستشاهدون فيها هذا الشريط المصور سترون أبشع آليات التعذيب المختلفة لعمليات صعق الحيوانات قبل ذبحها.

 

خنازير حوامل تحبس طيلة ستة أشهر وهي مدة حملها بين قضبان حديدية لا تمكنها من التحرك.

 

خنازير بلغت ستة أشهر وأصبحت صالحة للذبح، يقوم عمال المجازر بضربها حتى تفقد الوعي فيتمكن الجزار من ذبحها بعد تعليقها بطريقة وحشية.

 

عمليات فرز الكتاكيت والتي يتم فرز الإناث من الذكور ويتخلص العمال من الذكور بإرسالها إلى مطحنة تفرمها وهي حية أو يتم تجميعها في أكياس بلاستيكية وتغلق عليها لتموت خنقا. فيما يتم حبس الإناث في أماكن ضيقة لا تمكنها حتى من فرد أجنحتها.

 

عمليات تعذيب الدجاج وضربه أثناء شحنه في الشاحنات المتجهة إلى المجازر حيث يعلق الدجاج من أرجله ويمر عبر حائط مكهرب لصعقه قبل أن يمر بشفرة لذبحه. وإذا ما نجت إحدى الدجاجات فإن العامل يقوم  بخلع رأسها أو لَوْيِه دون شفقة.

 

وتأتي عمليات تعذيب الأبقار التي تحبس في أماكن حديدية وحين لا تستطيع البقرة أن تقف على رجليها يتم جرها من رأسها أو من أحدى رجليها الأماميتين، أو يتم دفعها بآلة النقل حتى الموت.

 

كما تتعرض الأسماك للتعذيب عن طريق تقطيع لحمها وهي حية أو نزع جلدها وهي ما زالت تتحرك.

 

إنها مشاهد فظيعة فاقت كل تصور. مشاهد تصور وحشية البشر وقسوة قلوبهم المفرطة والعنف الذي يمارسونه على الحيوان مما يبين تعمدهم إيلام الحيوانات البريئة في إقصاء تام  لأحاسيسهاعتبارها كائنات حية تتوافر فيها صفات الإحساس والشعور والنمو والتوالد والفناء.

 

وهنا  نطالب كل المنظمات الحقوقية والهيئات التي تظن نفسها المعنية بشؤون الحيوان وعلى رأسها منظمة GAIA أن تشاهد هذا الشريط لتعرف بوضوح الفرق بين الذبح على الطريقة الإسلامية و تخدير الحيوان قبل ذبحه بكل الوسائل المتاحة من صعق بالكهرباء إلى ضرب بالعصي فوق الرؤوس وغيرها من وسائل التعذيب الرهيبة التي تقشعر لها الأبدان.

 

كما نطالب المسؤولين عن اتخاذ القرار بالبلاد سواء في الحكومات الإقليمية أو الحكومة الاتحادية بإلقاء نظرة ولو خاطفة على هذا الشريط للتعرف عن سوء المعاملة التي يلقاها الحيوان قبل ذبحه، إنه  قتل كثير في وقت قصير من أجل ربح مادي سريع.

 

كتبت فاطمة محمد
ترجمة الفيلم:سهام ناصري