فرنسا تستعيد الثقة مع المانيا بعد اتهامات بالتجسس

قالت فرنسا يوم السبت إنها استعادت “الثقة المتبادلة” مع ألمانيا بعد أن ذكرت وسائل اعلام ألمانية أن جهاز المخابرات الألماني ساعد الولايات المتحدة على التجسس على شركات فرنسية ومكاتب حكومية.

وقالت مجلة دير شبيجل إن وكالة المخابرات الخارجية (بي.إن.دي) ساعدت وكالة الأمن القومي الأمريكية لمدة عشر سنوات في التجسس على مسؤولين حكوميين وشركات في أوروبا منها شركة (إي.إيه.دي.إس.) الفرنسية-الالمانية العملاقة لصناعة الطائرات والتي اصبحت الان مجموعة ايرباص.

وذكرت وسائل الاعلام الألمانية أن المسؤولين في وكالة المخابرات الخارجية ساعدوا وكالات أمريكية في التجسس على مكتب الرئيس الفرنسي ووزارة الخارجية في باريس والمفوضية الأوروبية.

وقالت ايرباص يوم الخميس انها تنوي التقدم بشكوى للسلطات الألمانية ازاء هذه التقارير في حين قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم الجمعة إنه يتعين على حكومته تقديم تفسير سريع لهذه الاتهامات.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم السبت إن المعلومات التي أوردتها وسائل الاعلام ليست جديدة حيث ان ادوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية كشف في عام 2013 ان الوكالة تجسست على اهداف فرنسية وان لها شراكة مع دول أوروبية.

وقال مسؤول من الوزارة الفرنسية “فعلت ألمانيا ما هو ضروري لاعادة الثقة المتبادلة.”

وقالت الوزارة إن ما تكشف في الاونة الأخيرة يتعلق بممارسات تعود إلى ما قبل عام 2010 وأضافت أن ألمانيا اجرت منذ ذلك الحين تحقيقا برلمانيا قاد إلى الحد من تعاونها مع الولايات المتحدة.

وكالات