boissons light

فرض ضريبة على مشروبات الحمية يثير انزعاج الكثيرين ببلجيكا

أعلنت الرابطة الصناعية البلجيكية للمياه والمشروبات المنعشة (FIEB) اليوم الثلاثاء أن ” أغلب المشروبات المسماة “خفيفة” أو “صفر” لا تحتوي على السكر وبالتالي فلا سعرات حرارية بها”. وبالنسبة للاتحاد، فإن الضريبة على المشروبات التي أعلنتها حكومة ميشال يوم السبت هي إجراءً ضريبي وليس إجراءً موجها لتحسين الصحة العامة. وأكدت Maggie De Block وزيرة الصحة يوم الاثنين أن الأسبارتام، وهو تحلية صناعية موجودة في العديد من المشروبات “الخفيفة”، ليس له آثار جانبية ضارة على الصحة. وإذا ما زال المنتج يثير الجدل في الرأي  العام، فإن FIEB تشير إلى أنها خضعت لعملية إعادة تقييم كاملة من طرف السلطة الأوروبية للسلامة الغذائية (EFSA) في 2013، وتم الإعلان عن أن الأسبارتام” آمن للاستهلاك البشري”.

وفيما يخص جمعية حماية المستهلك (Test Achats)، “فمن الواضح أن هذا الإجراء يخص الميزانية وليس الصحة  العامة”. “إن فرصة شمول هذه المشروبات الخفيفة أو الصفر أو عدم شمولها على الضريبة كان يمكن أن يخضع لدراسة عميقة، وتوجد حاليا دراسات مضادة حول تأثيرها على السمنة” وفق ما تقوله الجمعية.

وتأسف جمعية (Test Achats) أيضا على أن الحكومة الاتحادية لم تنتظر نتائج التحقيق الوطني حول الاستهلاك الغذائي الذي يجري حاليا، فيما يعود التحقيق القديم إلى 2004. تقول الجمعية : “قد يمكنها العمل على استهداف أفضل لنوع المشروبات التي تثير الإشكال، وكذلك الإجراءات التي يمكن أن تتخذها والجمهور الذي يمكن توعيته”.

وتضيف FIEB أنه بغض النظر عن المشروبات الخفيفة، فإن فعالية الضريبة على المشروبات السكرية لمكافحة السمنة “لا يوجد اجتماع عليها بين العلماء”. وتوضح جمعية حماية المستهلك أنه “وفقا لمقال نشرته Test Achats في مايو 2015، ينبغي أن تصل ا لزيادة إلى 20% (من ثمن المشروبات)حتى تكون مثل هذه  الضريبة فعالة”.

أشارت الحكومة يوم السبت إلى أن المشروبات  السكرية ستخضع للضريبة عن طريق ضريبة الاستهلاك : أي بزيادة 0,03 يورو لكل زجاجة  لتر و0,01 يورو لعبوة من 33 سنتلتر.

واعترفت Maggie De Block يوم الاثنين أن الضريبة على المشروبات كانت تستحق أن تدرس بطريقة معمقة. فقد اعترفت على أثيرVRT  قائلة : “وصل التحول الضريبي أبكر من المتوقع”.

وعلاوة على ذلك، فإن الضريبة المعلن عنها قد أثلجت صدر جمعية أطباء السنان البلجيكية الفرانكفونية، التي حسب رأيها، تتسبب  الحموضة التي تحتوي عليها الصودا سواء المحلاة أو الخالية من السكر، “في تآكل ميناء الأسنان وتساهم في تدمير الأسنان”. ولا يمكن اعتبار هذه المنتجات في نسختها الخفيفة منتجات للاستهلاك اليومي كما تشير بذلك الجمعية في بيان لها.