président du Parti populaire Mischaël Modrikamen

فتح قضية ضد شريط فيديو “عنصري” للحزب الشعبي

بلجيكا 24 – في رد له على سؤال وجهته وكالة بلجا اليوم الأربعاء، أشار رئيس المركز الفدرالي لتكافؤ الفرص بالشراكة Patrick Charlier إلى أن المركز فتح اليوم الأربعاء قضية  بشأن شريط فيديو لرئيس الحزب الشعبي Mischaël Modrikamen الذي يوجه فيه هذا الأخير خطابا “عنصريا”.

وأكد السيد Charlier، بشأن شريط الفيديو الذي يحمل عنوان : “بلجيكا : ساعة القرار وخطاب الحقيقة” الذي نُشر في الموقع الإلكتروني للحزب،  أن “هذا الخطاب عنصري من منطلق أن الأحداث الحالية، سواء كانت أمرا واقعا أو وهمية، هي موجهة لتقديم المهاجرين أو الأجانب أو طالبي اللجوء أو المسلمين على أنهم خطر كبير للغاية”.

واليوم الأربعاء، أكدت صحيفة La Libre أن الحزب الشعبي، وهو حزب اليمين المتطرف، كان قد “تأرجح نحو اليمين المتطرف” كما يتضح بشكل خاص من شريط الفيديو هذا. وفي الصحيفة،  أكد كل من Jean Faniel مدير مركز البحث والمعلومة الاجتماعية والسياسية (CRISP)، و Manuel Abramowicz من مرصد اليمين المتطرف Résistances.be، أنه في نظرهما، فإن الخطاب المقدم من طرف محامي الأعمال الأسبق في هذا الشريط كان من اليمين المتطرف.

ويقول Patrick Charlier أن شريط الفيديو “قد خلق مناخا من الهلع والقلق حين اقترح ترحيل جميع المهاجرين الاقتصاديين”. “هل ينوي السيد Modrikamen أيضا ترحيل المهاجرين الأمريكيين أو اليابانيين؟ نحن نشك في ذلك. فالخطاب الذي يفتقر إلى الوضوح، يركب على الخوف والمخاوف انطلاقا من القضايا الشرعية مثل أزمة الاستقبال أو الإدماج. ولكن الإعداد يثير نوعا من الكاريكاتير الذي يرسم وجه المسلم على أنه خطر”. كما اختار السيد Charlier أيضا دعوة للعمل، حينما كان رئيس الحزب الشعبي يشجع “الرجال” على “الاستيقاظ”.

ولا يمكن للمركز أن يتخذ قرارا بشأن الموقف السياسي للحزب، ولكن بطبيعة الحال يستطيع اتخاذ قرار بشأن تحريض محتمل على الكراهية والعنف والتمييز. وقد قام بفتح قضية عن طريق الإحالة الذاتية من أجل مزيد من الفحص. ولذلك يبدو من السابق لأوانه الحديث عن شكوى أو إجراء قضائي وفقا لما يشير إليه Patrick Charlier. ويطرح هذا الأخير مسألة فرصة العمل التي تمنح أهمية أكبر لهذا الخطاب، أو ستضع صاحبه في موقف الضحية.

ويضيف رئيس المركز بالشراكة أنه إذا كان خطاب التحريض على الكراهية يقع تحت طائلة القانون الجنائي ببلجيكا، فإن المبدأ السائد يظل حرية التعبير، “حتى ولو كان التعبير مقلقا”. وقد تلقت مؤسسته بالفعل العديد من البلاغات بشأن الحزب الشعبي.

وفي منتصف ديسمبر، فقد الحزب الشعبي واحدا من نائبَيْه وهو البرلماني الوالوني André-Pierre Puget الذي انسحب من الحزب، وهو يشجب حقيقة أن الهجرة أصبحت الإشكالية الوحيدة التي يتواصل ويتخذ الحزب المواقف بشأنها.