فتح الحدود بين بلجيكا وفرنسا في بلدة Erquelinnes

بلجيكا 24 – في الآونة الأخيرة، أصبح من الممكن التنقل بسلام بين فرنسا وبلجيكا عند بلدة Erquelinnes و بلدة Jeumont. فقد تم رفع حواجز الخرسانة التي كانت موضوعة على المعابر.

وللتذكير، ففي 18 نوفمبر الماضي، تم إغلاق الحدود بين Hexagone بفرنسا وبلدة Erquelinnes بواسطة حواجز خرسانية. يقول David Lavaux من (CDH) عمدة Erquelinnes : ” تم اتخاذ هذا القرار بالاتفاق مع عمدة Jeumont السيد Benjamin Saint-Huile من (PS).

“بعد هجمات باريس، صار من المطلوب غلق العديد من الحدود، لجعل حركة العبور تتمركز عن نقطة واحدة على امتداد شارع ألبرت الأول. وهناك، كانت تتم عملية تفتيش السائقين من طرف عناصر الشرطة الفرنسية”.

 

ومع ذلك، ومنذ 12 ديسمبر،غادرت الشرطة البلدة البلجيكية. يقول السيد Lavaux ” لقد قيل أن عمليات المراقبة ستستمر إلى غاية 7 يناير، وهو تاريخ الذكرى الأليمة لاعتداءات شارلي إيبدو”. “ومع ذلك، وبمجرد انتهاء مؤتمر المناخ COP 21، حتى توقفت العمليات بشكل سريع”.

ولهذا، أصبحت الحواجز التي تغلق حدود الكيان غير مجدية. “لقد تتسبب فقط في تحويلات طويلة. وبصرف النظر عن هذا الأمر، أصبح كل شيء متلاشيا”.

 

واليوم، عادت الأوضاع إلى طبيعتها. وتم تسهيل حركة السفر بين البلدين. غير أن رفع الحواجز لا يعجب الجميع. وخاصة من الجانب البلجيكي.

 

يتابع العمدة قائلا : ” المواطنون بـ Erquelinnes يأتون بانتظام ليقولوا أنهم يفضلون العيش في البلدة مع وجود مراقبة للشرطة وحدود مغلقة”. ويُفَسَّر هذا الأمر على وجه التحديد بالهدوء الذي ساد في البلدة التي كانت تعج بالحركة عموما.

إن “إغلاق الحدود يزعج المسافرين الفرنسيين تحديدا. فالبعض  مع عدم وجود تأمين أو وثائق هوية، لا يحبون خطر التعرض لعملية تفتيش، عند مجيئهم إلى بلجيكا. وبالتالي فقد أصبحت Erquelinnes هادئة على غير العادة”.

ومع فتح الحدود مؤخرا، أبدى أصحاب المحلات التجارية الليلية والملاهي الليلية المحلية الأخرى سعادتهم، لأن أغلب زبائنهم يأتون من فرنسا عموما.