Anass El Azouzi

عوض قضاء 20 سنة في سجون بلجيكا يستمتع أنس بعطلته على شواطئ المغرب

حكمت محكمة أنتويرب يوم الثلاثاء، على أنس العزوزي بالسجن 20 سنة، وينبغي إذن أن يكون وراء  القضبان. إلا أن أنس يجلس مرتاحا تحت أشعة الشمس في المغرب. وليس من الصعب العثور عليه بما أنه ينشر خط سير عطلته على صفحته في فيسبوك. وتعتبر احتمالات القبض عليه تقريبا صفرا. فالمجرمون مزدوجو الجنسية بلجيكية-مغربية يعرفون ذلك جيدا، ولا يترددون في الاستمتاع بشمس بلدهم الأصلي عوض قضاء عقوبتهم.

 

وحكمت المحكمة يوم أمس على الشاب البالغ 26 سنة مرتين بعشر سنوات لتورطه في حادثي إطلاق نار بـ  Borgerhout. وبغيابه عن المحاكمة، صدرت في حقه مذكرة توقيف دولية، وهو الأمر الذي لم يقلقه بما أنه يستمتع، دون خجل، بالصيف في الشواطئ المغربية، متلذذا بأطباق مطعمه المفضل بطنجة : مطعم ” Luigi”. وبالمناسبة، فإنه ينصح أصدقاءه بالانضمام إليه بضعة أيام من العطلة.

 

ولا يتردد أنس أيضا في السخرية علنا من القضاء البلجيكي الذي، وفور صدور الحكم على أنس، نشر له صورة تحت عنوان “رجل حكم عليه بالسجن 20 سنة بتهمة محاولتي قتل”. وحيا أصدقاؤه هذا “المقلب” الجيد الذي لُعب لبلجيكا، “البلد الكلب” كما وصفه أحد أصدقائه. أو أيضا “20 سنة، هذا إفراط، من الأفضل قتل شخص ما إذن”.

 

ويدعي محامي أنس Frédéric Thiebaut أنه لا يعرف أين يعيش موكله الآن. وتعرف شرطة ومحكمة أنتويرب جيدا أين يختبأ المجرم، إلا أنهم يحضون بفرصة ضئيلة للتمكن من اعتقاله بالمغرب، ناهيك عن تسليمه.

 

Belge24