عملية مداهمة متصلة بهجمات باريس وإطلاق نار بفورست يسفر عن جرح أربعة من عناصر الشرطة

بلجيكا 24 – اندلع إطلاق نار بواسطة كلاشنيكوف في شارع Dries في بلدة فورست ببروكسل، مما أسفر عن أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة بجروح. وكانت جروح واحد منهم خطيرة.

ووفقا لمعلومات La Dernière Heure ، فقد حدث تبادل لإطلاق النار في العاصمة بروكسل في بداية فترة بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وذلك كجزء من عملية مداهمة متعلقة بالجانب البلجيكي من التحقيق بشأن هجمات باريس الذي تقوده الشرطة الفدرالية.

وفر اثنان من الجناة عبر أسطح المنازل. وقد اضطرا لترك أسلحتهما في قبو أحد المنازل. وفي الواقع، تم العثور على أجهزة شحن بشارع دولو بفورستن حيت تم سمع صوت طلقات نارية جديدة.

ووقعت الأحداث الأولى بشارع Dries ببفورست على وجه التحديد. وجرح ثلاثة من عناصر الشرطة الفدرالية خللا عملية إطلاق النار. وقد جرح أحدهما وهو من الوحدات الخاصة، في رأسه وأذنه. وهو في حالة خطيرة وتم نقله إلى المستشفى.

وأغلق الشارع في وجه حركة المرور. وتم إنشاء محيط أمني امتد أيضا إلى شارع المحطة.

وقامت الشرطة بتطويق كل من مدرسة La Cordée التي تقع برقم 27 بشارع Dries، وحضانة Le Dries الواقعة برقم 17، وحضانة les Petits Matelots التي توجد برقم 19 بشارع المحطة وكذلك مدرسة Wereldbrug الناطقة بالهولندية الموجودة برقم 34 بشارع هال، في أعقاب إطلاق النار الذي حدث بعد ظهر اليوم الثلاثاء بفورست. والذي أصيب خلاله ثلاثة أفراد من الشرطة الفدرالية بجروح. وأكد Marc-Jean Ghyssels عمدة فورست أن الطلاب تحصنوا في أمان.

وأعلنت شبكة النقل العمومي ببروكسل (Stib)، أنه تم تعليق خطي الترمواي 82 و 97  بين الموقفين Wiels و Stalle وهذا بسبب المحيط الأمني الذي أقامته الشرطة في أعقاب تبادل إطلاق النار بفورست. ولا يمكن تنفيذ أي انحراف في المسار نظرا لأن الأمر يتعلق بالترمواي. ومن جانبها، لم تسجل شركة SNCB أي اضطراب، حتى في محطة فورست الشرقية القريبة.

وأكد وزير الداخلية جان جامبون أن فرقة مكافحة الإرهاب التي قامت بالعملية في فورست مكونة من عناصر من الشرطة البلجيكية إضافة إلى عناصر الشرطة الفرنسية. وأن أفراد الشرطة الذين أصيبوا في عملية تبادل إطلاق النار هم بلجيكيون. ويؤكد مكتب وزير الداخلية قائلا : “هناك فرنسيون أيضا في الميدان”. “إنهم موجودون في إطار بعثة مشتركة، كما هو الحال منذ هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر الماضي”.

ولم يرغب مكتب الوزير في تحديد عدد أفراد الشرطة الفرنسية الموجودين، لن يقوم بتقديم أي تفاصيل إضافية قبل انتهاء العملية.

ووفقا لمعلومات جديدة لـ La Dernière Heure ،  فقد سُمع إطلاق نار من جديد، وجرح شرطي رابع، ليصل عدد أفراد الشرطة المصابين إلى أربعة عناصر. كما خرج دخان قنبلة من أحد المنازل للإيحاء بوقوع حريق ولكن الأمر لم يكن كذلك.