عمليات مراقبة الحدود البلجيكية الفرنسية محدودة بإطار زمني

بلجيكا 24 – أفاد وزير الداخلية جان جامبون اليوم الأربعاء أنه من المفروض أن تتم إعادة المراقبة على الحدود البلجيكية الفرنسية التي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء، لمواجهة التدفق المحتمل للمهاجرين الذي سيغادرون “غابة” كاليه، هذا المخيم الضخم الذي يقع  بالقرب من المدخل الفرنسي لنفق بحر المانش، “محددة بإطار زمني”.

يقول في برنامج Matin Première على RTBF والذي كان ضيفا عليه : “هذه الأوضاع الاستثنائية منصوص عليها في معاهدة شنغن” حول التنقل الحر للأشخاص داخل هذا الفضاء. ومع ذلك لم يعط أي إشارة بشأن المدة الزمنية المتوقعة.

وأضاف السيد جامبون من (N-VA) أنه ومنذ ليلة الاثنين، تمت ملاحظة زيادة في الوافدين “غير الشرعيين” القادمين من مخيمات كاليه ودونكيرك بالشمال الغربي لفرنسا.

وبرر الوزير إعادة مراقبة هذه الحدود، وخاصة في قسم محدود قريب من الساحل، بالتفكيك الذي تم الإعلان عنه “لغابة” كاليه، التي أمرت السلطات الفرنسية المهاجرين بمغادرتها بحلول مساء اليوم الثلاثاء.

وقد حصل الآلاف من المقيمين في ملاجئ المخيم على مهلة، وهو الوقت الذي يستغرقه القضاء الفرنسي لإصدار قراره بشأن شرعية العملية، ومن المرجح أن ينتهي أجل المهلة يومَ الأربعاء أو يومَ الخميس وفقا لمصدر مقرب من هذا الملف.

ويضيف السيد جامبون أن هؤلاء المقيمين “غير الشرعيين” يحاولون المرور عبر الساحل للالتحاق بميناء Zeebrugge ومحاولة الوصول على المملكة المتحدة من هناك. ويدعو إلى تعاون فرنسي بلجيكي أكبر من أجل حل هذا المشكل.

وقد بدأت عملية المراقبة يوم الاثنين وتم تعزيزها اليوم الثلاثاء. وستبلغ تأثيرها الكامل يوم الأربعاء بحشد “250 إلى 290 شرطي” من الشرطة المدمجة (المكونة من الشرطة المحلية والفدرالية) على أرض الواقع.