عمليات التفتيش ببلدية مونس تكشف عن بيع تصاريح إقامة بمبلغ 5 آلاف يورو للتصريح الواحد

بلجيكا 24 – ألقي القبض على عشرة أشخاص للاستماع إلى أقوالهم بعد عمليات تفتيش بلغت عشرة في المجموع جرت يوم أمس ببلدية مونس. ومن بين الأشخاص المعتقلين هناك خمسة موظفين في بلدية مونس. واستهدف التحقيق بشكل خاص موظفة تدعى Tamara C.. واتهمت هذه المرأة من مواليد سنة 1972 والتي تقطن بـ Hyon، بتسليمها لتصاريح الإقامة بشكل غير مبرر أشخاص أفارقة مقابل مبلغ كبير من المال.

وقد وصلت الأسعار إلى 5 آلاف يورو. ولهذا صدرت في حقها مذكرة اعتقال وكذلك في حق شخص أفريقي في الأربعينات من عمره كان مساعدا لها.

وكان أجانب قادمون من أفريقيا يحصلون على تصاريح الإقامة و”البطاقات البرتقالية” الشهيرة، بشكل غير قانوني مقابل دفع مبالغ مالية ضخمة. ومن أجل ذلك، تم تقديم وثائق مزورة مثل عقد العمل أو التأجير وغيرها. وشمل ذلك أكثر من أربعين ملفا. وكان تكلفة هذا التسليم غير المبرر مكلفة جدا، قد تصل إلى عدة آلاف من اليورو للشخص الواحد. وذكرت بعض المصادر لصحف Sudpresse مبالغ قد تصل إلى 4 أو 5 ألاف يورو.

ويتهم أفراد الشرطة موظفة البلدية التي تعمل منذ عدة سنوات. وهي حلقة وصل، لأنها ليست المعنية الوحيدة بالتأكيد. فهي كانت تشكل “مركزا” داخل بلدية مونس بالنسبة لأعضاء الشبكة. وعلى ما يبدو، بدأ هذا التسليم غير المشروع لوثائق الإقامة منذ حوالي عام.

وفي هذه القضية، جرت أيضا عملية تفتيش في نيفيل. وكان المساعد المشتبه به يحاول الفرار. وتمكنت الشرطة أخيرا من اعتقاله ساعات بعد ذلك في فترة بعد ظهر يوم أمس الأربعاء. وليلة أمس، كانت جلسات الاستماع لا تزال جارية. وفقا لمصادر Sudpresse، صدرت مذكرتا اعتقال ضد Tamara C. وأحد مساعديها الأفريقي الجنسية والبالغ 40 سنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *