Yvan Mayeur

عمدة بروكسل يكذب بشأن وصول الهوليغنز إلى بروكسل

بلجيكا 24 – أعلن عمدة بروكسل أنه تم تحذيره قبل يوم من وصول الهوليغينز إلى بروكسل. ولكن رسالة إلكترونية تثبت أنه كان على علم بذلك منذ صباح الجمعة.

منذ الاعتداءات التي ضربت بروكسل، وبلجيكا تعيش كل يوم جدلا جديدا، تحت سمع وبصر العالم  بأسره. وكان آخرها التجاوزات المتعلقة  بالمظاهرة التي نظمتها 12 مجموعة من الهوليغينز في ساحة لابورس. وي الاستوديوهات التلفزيونية، تحدث عمدة مدينة بروكسل في عطلة نهاية الأسبوع، محملا وزير الداخلية جان جامبون المسؤولية عن ذلك، ومتهما إياه بالكذب عدة مرات.

كما أنه لم يستثن نظيره عمدة فيلفورد Hans Bonte من (SP.A) من الهجوم. ودافع هذا الأخير عن نفسه. فهل كان له خيار للسماح  لهم بالذهاب إلى بروكسل؟ غير أنه كان متأكدا منه لم يستطع 40 ضابطا الذين كانوا بفيلفورد القيام بأي شيء في مواجهة 500 هوليغينز… وبخصوص هذا الأمر لم ينبس إيفان مايور بأية كلمة.

تقول صحيفة La Dernière Heure أن ذلك لم يكن ما نسيه في عطلة نهاية الأسبوع. لأن صاحب أكبر كذبة لنهاية هذا الأسبوع كان هو، إيفان مايور عمدة العاصمة الاشتراكي. فقد صرح للصحيفة قائلا : “علمت أمس (يقصد السبت) أن هناك خطرا مع هؤلاء المتظاهرين.  ولم نكن نعلم على وجه التحديد أن هذه المجموعة ستتوجه نحو ساحة لابورس”. وأكد تصريحاته على التلفزيون. يقول : “وفقا للمعلومات التي زودَنا بها أمن الدولة، كانت نيتهم اقتحام الأحياء. ومنذ وصول المتطرفين إلى محطة الشمال، قامت الشرطة بالإشراف عليهم. ولكنها كانت توجههم فقط ولم تقم بمنعهم لأن عددهم كان كبيرا جدا. وكانت القوة الرئيسية من الشرطة موجودة بالمناطق المحيطة بساحة لابورس، لأنه كما أشرت إلى ذلك من قبل، كان هناك تهديد يستهدف الساحة التي كان فيها أكثر من هؤلاء المتظاهرين. وكان من الضروري التصرف بشكل استباقي، وعدم السماح لمثير الشغب بالوصول إلى بروكسل. ولكن عمدة فيلفورد Hans Bonte، لم يقم بأي شيء، وكذلك وزير الداخلية جان جامبون، الذي كان من الممكن أن يتصرف عن طريق شرطة السكك الحديدية”.

غير أن صحيفة La Dernière Heure تقول أن وثيقة تتثبت العكس. فيوم الجمعة  25 مارس وفي حدود 11h15 تم إرسال بريد إلكتروني إلى جميع مناطق الشرطة بمنطقة بروكسل تقريبا، ووُجه نفس البريد الإلكتروني إلى إيفان مايور. وكانت هذه الرسالة الإلكترونية تعلن عن تجمع لمجموعة مشجعين خطيرين، يوم الأحد 27 مارس في ساحة لابورس. وينص البريد الإلكتروني أيضا على أنه وفقا لمختلف الشبكات الاجتماعية، فإن هؤلاء الهوليغينز ينتمون إلى نوادي RSCA ببروج و RWDM بأنتويرب وغيرها. وأنهم سينطلقون  من محطة فيلفورد. ويصعب الاعتقاد بأن عمدة بروكسل ورئيس الشرطة لم يكنا على علم.

وبالنسبة لـ Vincent Gilles رئيس نقابة الشرطة SLFP، فإنه من المستحيل أن يكون عمدة بروكسل غير مطلع على الأمر إلا عشية وصول الهوليغينز إلى ساحة لابورس. يقول : “يبدو بشكل واضح أن إيفان مايور كان مطلعا قبل ذلك، على غرار زملائه العمداء، المختصون الوحيدون في مثل هذا النوع من الأوضاع. وهو الذي يجب عليه أن يتصرف. وهو وحده من يمكنه إصدار أمر منع هؤلاء الأشخاص من الخروج من القطار؟”.