عمدة أندرلخت : لدينا مشاكل مع المهاجرين السوريين

بلجيكا 24 – تدخلت شرطة منطقة ميدي ليلة الثلاثاء في حي Cureghem بأندرلخت لوضع حد للحوادث التي تورط فيها سكان الحي ومهاجرون سوريون.  ولم تقم الشرطة باعتقال أحد. وتم تفريق الحشود، وعاد الهدوء إلى الحي بعد 21h00 ليلا.

ولكن هذه الحوادث “مع لاجئين سوريين” لن تكون الأولى، حسب ما أكدته مصادر من الشرطة. وتكرارها يقلق العضو الأول المحلي في بلدية أندرلخت والعمدة  بالإنابة Gaëtan Van Goidsenhoven.

ويوم أمس، أعطى هذا الأخير تعليماته لشرطة منطقة ميدي بأن تكون “حذرة جدا”.

وتم إبلاغ Gaëtan Van Goidsenhoven “بمشاكل التعايش بين الشعبين، وهي ظاهرة تأخذ حجما كبيرا. وتقوم البلدية بما في وسعها” ولكن يضيف العضو البلدي “أندرلخت ليست مستعدة لإدارة كافة مشاكل العالم” و “الرد لا يمكن أن يكون حصريا من البلدية”.

ومع المعارك وأعمال الابتزاز وإطلاق الأعيرة النارية، تشير مصادر من الشرطة إلى أن وصول المهاجرين بأعداد كبيرة يخلق مؤخرا توترات في Cureghem.

ويتحدث العمدة بالإنابة عن “ظاهرة جديدة”. فلماذا اللاجئون السوريون؟ وفقا للسيد Van Goidsenhoven، هناك مجتمع سوري صغير ومسالم كان يعيش بالفعل في هذا الحي قبل الصراع.

وحين اندلع الصراع، التحق اللاجئون السوريون الجدد المدفوعين بأزمة الهجرة بهذا الحي حيث يمكن لمواطنيهم استقبالهم.  ويقطن اللاجئون الآن في مساكن ويقومون بأنشطة في الحي يبدو أنها تسبب إزعاجا للآخرين. وتتحدث عناصر من الشرطة عن “الصراع الكلاسيكي للسيطرة على المكان”.

وتعتبر حادثة ليلة الثلاثاء الأحدث في قائمة طويلة، وشكلت جزءً من شجار بحديقة la Rosée اندلع بين أطفال الحي وأطفال اللاجئين.

ووجد المجتمعان المختلفان نفسيهما بشارع حيث “اضطرت دوريات التدخل إلى الفصل بين العشيرتين وتفريق المحتشدين.  ولم يحدث أي عمل من أعمال الاعتداء تجاه الدوريات”.

وذكر Gaëtan Van Goidsenhoven “وجود توترات قوية بسبب وصول المهاجرين. وتلاحظ أجهزتنا أن الظاهرة بعيدة عن الحل، وتأخذ حجما كبيرا.  وهي ظاهرة سريعة وحركية.. مع أشخاص يأتون ويغادرون. ونحن نشعر بأن اختلافا صغيرا يمكنه أن يلهب السكان. ولا مجال للتقليل منه. ونحن نتصرف بشكل طارئ. وبعد الحادث الذي وقع ليلة الثلاثاء بـ Cureghem، طلبت من دائرة الشرطة بالبقاء على استعداد وحذر بشكل خاص. ولدى مجموع روابط الوقاية والأمن شيء ما لبنائه مع المهاجرين السوريين ولكن من الصعب إدارة ذلك، وبالتالي لا يمكن أن يكون الرد حصريا من البلدية”.