عرض أم اعترفت بقتل طفلها بسكاربيك على النيابة العامة

بلجيكا 24 – تعود جثة الطفل الذي عثر عليه بسكاربيك صباح يوم أمس الأحد إلى طفل ولد في 2007، حسب ما أفادت به شرطة منطقة الشمال. وتقول النيابة العامة ببروكسل أنه تعرض للخنق والذبح من طرف والدته يوم السبت في حدود الرابعة صباحا. وبعد استجوابها من طرف الشرطة، اعترفت والدة الطفل بالجريمة.

وليلة الجمعة، زارت الشرطة للمرة الأولى عائلة الطفل التي تتكون من الأم البالغة 33 سنة وطفليها البالغين 11 و 8 سنوات، بمنزلهم الذي يقع بشارع Van Hove بسكاربيك.

ويرجع تدخل الشرطة إلى الاضطرابات العقلية التي تعاني منها الأم، ولكن لاحظ عناصر الشرطة في عين المكان أن الوضع لم يكن مقلقا طالما أن الأم كانت هادئة والطفلين بصحة جيدة.

وخلال ليلة الجمعة انتابت الأمَّ أزمة انهيار عصبي فهاجمت طفلها الأصغر البالغ 8 سنوات. ثم قامت بإخفاء جثة طفلها في حقيبة ونقلتها إلى منطقة خضراء بالقرب من منزلها ما بين شارعي Van Hammée و Paul Deschanel حيث دفنت الجثة.

وخلال ليلة السبت،  سمعت إحدى الجارات ضجة في رواق المبنى، وشاهدت الأم وطفلها الأكبر مع حقائب. فاستدعت الشرطة التي جاءت إلى عين المكان، على احتمال وجود خطر مغادرة إلى سوريا، حيث يوجد والد الطفلين. وحال وصول أفراد الشرطة لاحظوا اختفاء الصبي الصغير، وتم فتح تحقيق بشأن اختفائه المقلق فورا.

وأمرت قاضية التحقيق بوضع الأم تحت الملاحظة نظرا للاضطرابات العقلية التي تعاني منها. وأثناء نقلها إلى مخفر الشرطة، اعترفت الأم للشرطة تلقائيا أنها قتلت طفلها ودلتهم على المكان الذي دفنت فيه الجثة.

وقد اعترفت الأم البالغة 33 سنة بأنها خنقت طفلها وقتلته صباح يوم السبت، وتم عرضها ليلة الأحد على قاضي التحقيق بتهمة القتل. حسب ما ذكرته النيابة العامة.

أما بخصوص الطفل الأكبر فقد أشارت النيابة العامة أنه لم يكن متورطا في الجريمة التي ارتكبتها والدته، وتم إيواؤه لدى عائلته.