Merel, 12 ans, tuée à Vilvorde voici les deux suspects

عائلة السائق الشاب الذي قتل الطفلة ميريل تطالبه بالعودة وتسليم نفسه

لا يزال محمد ايتيكين البالغ 21 سنة، هاربا رفقة والده بعد أن حصد روح ميريل التي تبلغ 12 سنة يوم الأربعاء بـ Vilvorde. وقد طاردتهم الشرطة مستخدمة أكبر الوسائل لديها. كما تنتظر الهارب في منزل عائلته.

وأكدت صديقته Duygu التي كانت ترافقه للشرطة أنها لا تعلم أي يختبأ. وساعة بعد ذلك اختفت هي أيضا. تقول Aybuke ابنة أخيه : “لم نرهم أو نسمع عنهم بعد ذلك أبدا”. “والعائلة في حالة صدمة. لا أحد يفهم شيئا”.

وكان السائق، وهو مواطن من بلدية Eppegem ببارابانت فلامان، والذي صدم Merel De Prins أثناء عودتها من المدرسة، يقود “على الأقل بسرعة 150 كيلومتر في الساعة” سيارته من نوع BMW GT.

وتتوفر صور لكاميرا المراقبة، إلا أن السيارة كانت تسير بسرعة بحيث في صباح أمس لم يُعرف بعد من كان وراء المقود، هل هو محمد أو والده Fahnettin.

ومنذ ذلك الحين، تأكدت الشرطة أن الإبن هو من كان يقود السيارة. وهو الأمر “غير المفهوم” بالنسبة للعائلة. “محمد لا يقود السيارة أبدا. لديه مشاكل في النظر ولا يرى جيدا. وبالكاد يجرؤ على القيادة”.

ولكن في المرات التي يقود فيها تصبح لديه مشاكل مع الشرطة!. فووفقا لمصادر قضائية، فقد شهد بالفعل حوادث من هذا النوع سابقا حتى أنه أدين بجنحة الهروب.

تقول العائلة : “نحن لا نعرفه في ضوء ذلك”. “محمد صبي هادئ جدا ولطيف. ليس عنيفا وبالتأكيد ليس خطرا عاما. وهو في علاقة مستقرة مع Duygu منذ ثلاث سنوات”.

والآن يتم البحث عن الشابة أيضا. فبعد الحادث زارها أفراد الشرطة في منزلها، وأخبرتهم أنها لا تعرف مكان صديقها. والآن، اختفت الشابة بدورها!.

وتعتقد النيابة العامة بـ Hal-Vilvorde أنه من المرجح أن يكون محمد قد هرب رفقة والده وصديقته. وتجهل النيابة في أي سيارة وفي أي اتجاه قد فروا. وتظن الشرطة بشكل واضح أن الثلاثة اجتازوا الحدود بالفعل منذ فترة طويلة.

ويوم أمس، تواصل البحث طيلة اليوم. وحلقت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة على الأراضي الصناعية في جميع أنحاء Vilvorde بحثا عن سيارة BMW المتسببة في الحادث والتي من الممكن أن يتم التخلي عنها، ولكن دون نتيجة.

وعقدت أيضا العديد من جلسات الاستماع على أمل أن يتقدم شخص يمكن أن يدل على المكان الذي يتواجد به الثلاثي الهارب. وهنا أيضا لم يسفر الأمر عن أي معلومات مفيدة.

ولا زالت الأسرة تنتظر أخبارا عن فرديها الهاربين. تقول Aybuke “لا نعلم شيئا بعد”. “لم يتصلوا بنا. حتى إن محمد لم يتصل بوالدته. هذا غير معقول”.

“نأمل أن يدرك سريعا أنه اقترف خطأ كبيرا. ينبغي له العودة وتسليم نفسه. إنه الحل الوحيد. لقد دمرت العائلة كلها. ونعيش في الكثير من الحزن. وكذلك بالنسبة لعائلة الطفلة ميريل.  إنه أمر غير مفهوم”.