51cdc666357028fef4e7727c

طبيبان يتهمان بالإهمال أدى إلى وفاة معتقل بسجن فورست

بلجيكا 24 – بعد تقييده وحرمانه من الأكل لمدة يومين، توفي فيصل شعبان نتيجة مرض عضال في سجن فورست.

وبعد الحادث بعشر سنوات، مثل طبيبان يوم أمس الجمعة أمام محكمة الاستئناف ببروكسل بتهمة القتل الخطأ وعدم مساعدة شخص في خطر.

في 21 سنتمبر 2006، كان فيصل شعبان وهو مجرم متعدد الجرائم ويبلغ 25 سنة، ومعتقل بسجن فورست، ضحية “اختلال عقلي حاد”.

وبعد تقييده، وضع في الحبس الانفرادي حيث وضعت القيود في كاحله وفي ذراعه.

وهناك، ظل  فيصل شعبان في زنزانته الانفرادية لمدة يومين، واللذين لم يشرب ولم يأكل خلالهما أي شيء إلا أنه كان يتعرق ويشتكي. وليلة الأحد توفي. ولم تنفعه المهدئات ولا GHB التي كان الأطباء يقدمونها إليه خلال هذين اليومين. والأسوأ أن الرجل قام برد فعل ضد الأدوية المضادة للذهان (الاختلال العقلي) التي وصفها له الأطباء. وكان ضحية مرض عضال كان من الممكن أن يتم كشفه من قبل، حسب ما أكده المُشرع صاحب تقرير التشريح. وفي تلك الفترة، تسببت القضية في ضجة كبيرة وأثارت ردود فعل وزيرة العدل في ذلك الوقت.

وخلال المحاكمة الأولى، التي عقدت في 2012، أدين الطبيبان إلا أنهما تمتعا بتعليق تنفيذ الحكم. ومع ذلك فقد استأنفا الحكم. وهو استئناف تتابعه النيابة العامة.

وكان الرجلان حاضرين يوم أمس الجمعة أمام الغرفة 12 التابعة لمحكمة الاستئناف.

وأكد Me Dimitri de Beco محامي عائلة الضحية في دفاعه أن “الطبيبين قد فشلا. وأنهما استسلما لحقيقة أنهما “بتواجدهما في السجن، فلا يمكنهما أن يعتنيا بالمعتقلين كما يعتنيان بالمرضى الآخرين” ولا يمكن القول أنهما أخطآ بالتشخيص، لأنهما لم يستخدما الوسائل للقيام بتشخيص جيد. وهذه القضية هي للتقليل من معاناة سجين”، حسب ما يقول المحامي الجنائي.

وبالنسبة للمحامية العامة Estelle Arpigny فإن “رجلا يبلغ 25 سنة، مهما كان الأمر الذي اعتقل من أجله، قد مات بسبب تصرف طبيبين. كان من المفروض عليهما أن يكونا حذرين”، وهي تفضل ترك المحكمة “تقدر العقوبة”.

وطالب دفاع الطبيبين، المحاميان Poskin, Morel و Vanderveeren بالبراءة وشككا في وجود القتل غير العمد.

واستحضر الدفاع جميع تصريحات موظفي السجن من أجل إثبات التناقض بين الشهادات. كما أرد الدفاع إظهار غياب الإهمال وبالتالي براءة الطبيبين. وسيتم النطق بالحكم يوم 26 فبراير المقبل.