طالبان تتبنى الهجوم على دار ضيافة بكابول

تبنت حركة طالبان يوم الخميس مسؤولية الهجوم الذي استهدف دارا للضيافة يتردد عليها أجانب في العاصمة كابول. وأسفر الهجوم عن مقتل 11 شخصا على الأقل بينهم أجانب بحسب ما قال مسؤولون. ويعتبر أحد أكثر الهجمات جرأة من جانب الحركة في العاصمة الأفغانية.

 

وتأكد وجود أمريكي وهنديين بين القتلى في قصر بارك وهو دار ضيافة في حي كولولا بوشتا الدبلوماسي في وسط العاصمة الأفغانية والذي يوجد به دور ضيافة يستخدمها الأجانب.

 

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني إن أحد أعضاء الحركة نفذ الهجوم بقصد قتل أجانب ردا على تأييد الولايات المتحدة وحلفائها حكومة الرئيس الافغاني أشرف عبد الغني.

 

وقال مجاهد “قوات الإحتلال يجب أن تدرك أنها غير آمنة من الهجمات أينما اختبأت وأينما كانت.”

 

وارتفع العدد الرسمي للقتلى من خمسة إلى 11 قتيلا يوم الخميس بعد العثور على مزيد من الجثث في أعقاب مواجهة مع الشرطة استمرت خمس ساعات.

 

وقال فريد أفضلي كابول رئيس التحقيقات الجنائية في الشرطة “للأسف قُتل في الهجوم 11 شخصا من بينهم أجانب. المنفذ مهاجم واحد ومازلنا نحقق لمعرفة كيف دخل.”

 

وقدر مسؤول أفغاني آخر طلب عدم نشر اسمه القتلى بأربعة عشر قتيلا لكن لم يتسن التأكد من هذه المعلومة.

 

وأكدت السفارتان الامريكية والهندية مقتل مواطنين لكن لم تتضح جنسيات قتلى آخرين.

 

وبدأ اطلاق النار ليل الاربعاء مع توافد بعض الضيوف لحضور عشاء ووصول آخرين لحضور حفل موسيقي.

 

وقالت طالبان أن مهاجما يحمل بندقية كلاشنيكوف ومواد ناسفة كان يستهدف الحفل الموسيقي.

 

وجاء في بيان طالبان “حددنا الموقع بدقة وعرفنا الوقت المحدد للحدث.”

 

وطوقت قوات الشرطة والجيش المنطقة على الفور، واستغرقت عملية تطهير المبنى خمس ساعات كاملة.

وقال قائد شرطة كابول أنه تم إنقاذ 44 شخصا في العملية.