Salah Abdeslam

ضابط شرطة ترك صلاح عبد السلام يهرب من مخبأ فورست

بلجيكا 24 – وفقا لمعلومات توصلت بها صحف Sudpresse، فإن صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من هجمات باريس، وشريكه أمين شكري كانا قد هربا بكل هدوء من المخبأ رقم 60 بشارع Dries بفورست، تحت أنظار ضابط شرطة يوم 15 مارس.

وكان ضابط الشرطة الذي لم يتعرف إليهما، قد أمرهما بالابتعاد عن محيط الطوق الأمني الذي كان ينشئه حول مكان إطلاق النار. ولم يكن أمام المشتبه بهما  إلا المغادرة بكل هدوء.

ويقول Marc-Jean Ghyssels عمدة بلدية فورست  : “لم أسمع عن هذا الأمر ولم أر أي عنصر بهذا الشأن”.

ولم تتمكن صحف Sudpresse من مقابلة النيابة العامة الفدرالية لتأكيد أو نفي هذه المعلومات، ومع ذلك، إذا ثبت أن الأمر صحيح، فإن ذلك قد يؤْدي صورة الشرطة البلجيكية من جديد، وهي التي تعرضت للتشويه من قبل.

وبصرف النظر عن احتمالية هذه “العثرة”، يبدو أن التحقيق يتقدم. ووفقا للمعلومات التي حصل عليها محررو صحيفة Le Soir، فإن المحققين يشتبهون في نية صلاح عبد السلام في المشاركة في هجمات بروكسل.

وفي الواقع، وفقا لهذه المعلومات، أصبح المحققون مقتنعين جدا وعلى نحو متزايد بتورطه، وكذلك كان من المقرر أن يقع هجوم زافنتيم في عطلة عيد الفصح، يوم الأحد على الأرجح. يقول مصدر مقرب من القضية : “هناك خيارات محتملة، ولكن هذا الافتراض هو في الواقع متميز”.

وبالتالي، فقد خطط الإرهابيون لضرب مطار زافنتيم يوم الأحد في عيد الفصح. لرمزيته من جهة، ولأنه عيد كاثوليكي بامتياز، وكذلك فإنه أحد أيام السنة التي يحطم فيها عدد المسافرين الرقم القياسي بمطار بروكسل.