صورة الملك “فيليب” في المنتجع السياحي تثير الرأي العام

إستجاب الملك فيليب للعاصفة الإعلامية الناجمة عن صورته الشخصية وهو يحتسي كوكتيل في أحد المنتجعات الصحية في فرنسا ، بينما بروكسل كانت بأشبه من يمشي عاري القدمين على صفيح ساخن وكأنها في حالة حرب ، ومن الواضح أن الملك كان له رد فعل بدوره “غاضب” من هذه العاصفة واصفاً إياها بأنها ” تفاهات ” .
في الوقت الذي كانت تعاني فيه العاصمة البلجيكية بروكسل من حالة التأهب القصوى ومحاولة تأمين الشعب ضد مخاطر الإرهاب ، تم تصوير الملك بداخل منتجع صحي .

ظهرت الصورة يوم الثلاثاء الماضي وتناقلتها وكالات الأنباء الفرنسية والهولندية ، ففي الوقت الذي رفعت فيه حالة التأهب القصوى في بروكسل ، تبين أن العائلة الملكية كانت تخضع لعلاج في أحد المنتجعات في Brittany الفرنسية .

وقال Joris van Poppel بالتلفزيون الهولندي NOS :” أن الملك البلجيكي يواجه مخاطر كبيرة لتشويه سمعته ، حقيقةً أن هذا الوقت خاص به ، ولكن التوقيت كان سيئاً للغاية في تلك الظروف العصيبة التي كانت تمر بها البلاد ” .

وتناولته الصحف الفرنسية بشكل كوميدي ساخر ، واصفاً الملك بأنه متخفي تحت إسم ” مستعار ” ويستمتع بشرب عصير الفاكهة الخاص به هو والملكة أثناء الإستجمام بينما القصر الملكي في بروكسل يتابع الموقف لحظة بلحظة .

ورداً على هذه الإنتقادات والتي وجهت للملك ، قال الملك أنها مجرد عبث مقارنة بمعاناة باريس وباماكو ، واضاف الملك بأنه أمضى أيضاً بعض الوقت مع أقارب الضحايا .

وفي الوقت نفسه كان رئيس الوزراء “شارل ميشال” يؤكد على حرصه بإحاطة الملك بكل ما يجري على أرض الواقع في بلجيكا .

الجدير بالذكر بأن الملك فيليب أجرى إتصالات عديدة بالملك المغربي محمد السادس طالباً منه إنقاذ الموقف في أوروبا ومدهم بمعلومات إستخباراتية لفك لغز قضية الهجمات الإرهابية في باريس ، الأمر الذي ساعد وبشكل كبير في معرفة الذين قاموا بالعمل الإرهابي في والكشف عن هوياتهم وبشكل سريع والقبض على البعض منهم ، ولولا ما قام بيه الملك فيليب وبمساعدة الملك محمد السادس لكان تكرر ما حدث في باريس من هجمات في بروكسل نفسها .