Didier Reynders, Salah Abdeslam

صلاح عبد السلام كان يستعد للقيام بأمر ما ببروكسل

بلجيكا 24 – وفقا لـ Didier Reynders، كان صلاح عبد السلام على استعداد للقيام بشيء ما. ويستند وزير الشؤون الخارجية على الأسلحة التي تم العثور عليها يوم الثلاثاء الماضي بفورست، وكذلك على عناصر أخرى. ولم يرغب في إضافة المزيد وأحال الأمر إلى النيابة العامة.

وكان صلاح عبد السلام “يستعد للقيام بأمر ما” ببروكسل بعد أن شارك في اعتداءات باريس، حسب ما أكده وزير الشؤون الخارجية Didier Reynders اليوم الأحد. وقال السيد Reynders خلال ندوة دولية نظمتها ببروكسل المؤسسة الأمريكية German Marshall Fund:  “لقد كانت التصريحات الأولى الصادرة عن صلاح عبد السلام أمس السبت أنه كان يريد الذهاب إلى إستاد دو فرانس وأنه كان يريد تفجير نفسه، ولكنه لم يقم بذلك. وهناك معلومة أخرى تفيد أنه كان مستعدا للقيام بأمر ما ببروكسل”. وقد نقلت المؤسسة الأمريكية تصريحات رئيس الدبلوماسية البلجيكية في بيان.

وتابع الوزير قائلا : “وربما كان هذا هو الواقع، لأننا عثرنا على العديد من الأسلحة، والأسلحة الثقيلة أثناء التحقيقات الأولية، وعثرنا على شبكة حوله ببروكسل”. وأكد السيد الوزير خلال اليوم الأخير للمنتدى الحادي عشر  ببروكسل المنظم من قبل German Marshall Fund : “بعد الاعتداءات الإرهابية بباريس، كنت قد قلت في قناة تلفزيونية بالولايات المتحدة الأمريكية أننا نبحث عن عشرة أشخاص مع أسلحة ثقيلة. وكان لدينا أكثر من ذلك منذ نوفمبر، ليس فقط في بلجيكا ولكن في فرنسا أيضا. ونحن متأكدون في الوقت الراهن بأننا عثرنا على أكثر من ثلاثين شخصا متورطين في هجمات باريس، ولكننا نعتقد بأن هناك آخرين”.

وكان صلاح عبد السلام، وهو فرنسي يبلغ 26 سنة ويعيش ببلجيكا، قد تخلى عن حزامه الناسف في جنوب العصمة الفرنسية، ولجأ إلى مساعدة صديقين له من بروكسل، ونجا من ثلاثة نقاط تفتيش للشرطة على الطريق نحو العاصمة البلجيكية، حيث فُقد أثره. وألقي عليه القبض يوم الجمعة في بلدة مولنبيك ببروكسل بعد أن كان هاربا لأربعة أشهر. ووجهت إليه العدالة البلجيكية في اليوم الموالي تهم “المشاركة في الاغتيالات الإرهابية” و”المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية”، ثم تم إيداعه سجن بروج بالشمال الغربي.

وأشار المدعي العام لباريس François Molins مساء السبت إلى أنه إضافة إلى عزمه تفجير نفسه بإستاد دو فرانس، يبدو أن لصلاح عبد السلام أيضا “دور محوري في تشكيل كومندو 13 نوفمبر” بمشاركته في وصول بعض الجهاديين من أوروبا، و”في الإعداد اللوجستي للهجمات”. لاسيما وأنه اشترى المعدات اللازمة لصنع الأحزمة الناسفة واستأجر السيارة التي استخدمت من قبل كومندو مسرح باتاكلان، وشقة في الضاحية الباريسية، يضيف المدعي العام الفرنسي.

ومنذ منتصف نوفمبر، كان 13 شخصا، من بينهم صلاح عبد السلام وأحد المتواطئين الذي يعرف تحت اسمين مستعارين “منير أحمد العاج” و”أمين شكري” والذي اعتقل معه، قد جرى اعتقالهم ووجه إليهم الاتهام ببلجيكا في إطار التحقيق بشأن هجمات باريس. ولا يزال عشرة منهم رهن الاعتقال الاحتياطي.