صلاة الجمعة بمسجد السلام بنامور تكتسي طابعا من الحزن

بينما تتساءل بلجيكا والاتحاد الأوروبي حول الإجراءات الأمنية التي سيتم نشرها  في مواجهة الإرهاب، بعد أسبوع على هجمات باريس، حانت ساعة التجمع في نامور.  يضرب اتحاد كل الاعتقادات، العلمانية والكاثوليكية والمسلمة والأرثوذوكسية والبروتستانتية موعدا لكل المواطنين اليوم الجمعة  بـ Grognon في حدود الساعة 16h00.

 

ومن بين المشاركين، يوجد مسؤولون عن مسجد السلام الذي يقع  خلف محطة نامور. وهو مسجد يستقبل كغيره من المساجد، المؤمنين لأداء صلاة الجمعة.

 

كيف سيمر هذا الأمر في هذا السياق؟ مثل كل جمعة، في حدود 12h30 يتوجه الرجال والنساء والأطفال إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة. ويستمعون إلى الإمام الذي يلقي خطبة الجمعة. وهي صلاة مماثلة لسابقاتها ربما، ولكنها “مليئة بالحزن”، كما يقول عبد الله صباني، رئيس المركز الثقافي ومسجد السلام بنامور. “لأن أصابع الاتهام موجهة للمسلمين. لذلك لديهم بعض الخوف”.

 

وبلا شك ستكون هناك خطبة مختلفة هي أيضا عن باقي الجمعات. “لأن الإمام الذي يقود الصلوات سيتحدث بطريقة محددة عن ما حدث بباريس. لتوفير المعلومات ونُصح المسلمين”.

 

وعلى العموم، يقول رئيس مسجد السلام الذي يشارك في كتابة الخطبة، أن الإمام سيوضح أن سلوك بعض المتعصبين ينبغي تحت أي ظرف من الظروف أن لا يكون مثالا يُحتذى به. ويتعين أن ندرك جميعا أن هؤلاء الجهاديين لا يخدمون المجتمع المسلم. ويضيف : “إنهم بعيدون جدا عن الدين. وهم أشخاص تعرضوا لغسيل الدماغ من طرف طوائف وأناس ليسوا حتى في أوربا، وأنا أشير إلى داعش. وبالتالي ، فهذه ليست ثقافتنا، ولا ديننا”.