Mohamed Abdeslam

صحيفة فرنسية تفترض بأن محمد عبد السلام زور وثائق البلدية لمساعدة شقيقه

بلجيكا 24 – تفترض صحيفة لومند الفرنسية، التي تمكنت من الاطلاع على تحقيق الشرطة المتعلق بالعثور على صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد في المجموعة المنفذة لهجمات باريس يوم 13 نوفمبر، أن محمد عبد السلام قام بمساعدة شقيقه على الهروب، عن طريق التزوير في وثائق البلدية.
و قبل عمليات القتل قي باريس، كان الرجل، البالغ من العمر 29 سنة يعمل في بلدية مولنبيك ببروكسل، ثم بعد ذلك أخذ عطلة مرضية قبل أن تقوم إدارة البلدية بتسريحه في نهاية المطاف في أبريل الماضي، و أوضحت محاميته Nathalie Gallant لصحف SudPresse قائلة : “أنها ليست على علم بهذه المعلومة”.
و أشارت المحامية أيضا إلى أنها ستشرع في اتخاذ إجراء قضائي إذا أبدى موكلها اهتماما بالأمر، لأنها لم تتلق أي طلب منه.
أما بخصوص البلدية، فتقول صحف SudPresse أنه ليس هناك علم بهذه المعلومات، و لم يتم تسريح محمد عبد السلام بسبب سوء السلوك، و لو كانت المعلومة صحيحة لتم تسريحه قبل ذلك بوقت طويل.
و وفقا للصحيفة الفرنسية، قام محمد عبد السلام بمساعدة شقيقه خلال عملية هروبه بتزييف مشاورات الملف المركزي لبلدية مولنبيك سان جان.
فيما تشكك صحيفة لومند أيضا، في الدعم الذي قدمته أسرة عبد السلام للهارب، فشقيقته مريم، البالغة من العمر 22 سنة كانت قد أرسلت رسائل نصية إلى أرقام هواتف قديمة خاصة بصلاح عبد السلام، في حين أن شقيقه الأكبر يزيد البالغ 33 سنة كان قد حطم بطاقة SIM خاصة بهاتف أحد أشقائه، ذلك قبل إحدى عمليات التفتيش، و إضافة إلى ذلك، فإن سلوكه الذي يعتبر متقلبا، لا يساعد على تهدئة الشكوك.