صحفيون يتعرضون للاعتداء بمولنبيك أمام منزل شكيب أكروح

بلجيكا 24 – جرت عملية تفتيش صباح اليوم الجمعة بمنزل شكيب أكروح، أحد الإرهابيين الذين أطلقوا النار على المدرجات الباريسية خلال هجمات 13 نوفمبر. وقبل وصول قوات الأمن، تعرض صحفيون من فرانس 3 و من RTL-TVI لهجوم من رجل على الرصيف.

يقول الرجل : “ما هو المشكل، أوقفوا التصوير”. ويسأله أحد الصحفيين قائلا : “تحدث إلينا من فضلك”. ولكن لا شيء ويزداد التوتر. ويتابع الرجل قائلا : “ولكن من  رن جرس بيتي بهذا الشكل؟ هناك أناس نائمون، أبعدوا هذا المايكروفون”.

وخلال  تهدئة قام بها  اثنان من  الصحفيين،  قال أحد الرجال : “لقد توفي أخي، ابتعدوا من هنا”. وخرج أحد الأشخاص من المبنى ووجه ركلة باتجاه إحدى الكاميرات. وتشير RTL إلى أن صحفيا من فرانس 3 الحاضر في ذلك الوقت قد تعرض للخنق.

ويشير Laurent Haulotte مدير التحرير والرياضة في قناة RTL البلجيكية الذي اتصل به موقع LaLibre.be الإلكتروني إلى أن الصحفي المعني بالاعتداء قد زار الطبيب، بما أنه تلقى “ضربة قوية” وأنه يوجد في حالة صدمة. “اتصلنا France Télévisions، للحصول على شريط عكسي. وننوي نحن أيضا القيام بمتابعة قضائية”.

وبالنسبة لـ Laurent Haulotte، فهذا الأمر ليس حادثا معزولا. “دائما ما تكون فرقنا عرضة  للتخويف، ولكن الركلات نادرة. ورغم ذلك، فصحفينا لم يكن في وضع عدواني. كان يقوم بعمله، وطرق الباب وكان يوجد بطريق عام”.

وفي بيان لها، تشير إدارة تحرير RTL أيضا إلى “امتعاضها العميق في مواجهة هذا الاعتداء  الجسدي الذي يشكل هجوما غير مقبول على حرية الصحافة”. كما تشير الصحيفة أيضا إلى أنه “بالرغم من هذا الحادث الخطير ومن ظروف العمل التي تزداد صعوبة في بعض الأحياء، فإن إدارة التحرير ستواصل عملها ومهمتا في نشر المعلومات”.