le Raid lancera l'assaut dans l'appartement de Saint-Denis

شهادة مخيفة للمرأة التي أبلغت عن عبد الحميد أباعود

بلجيكا 24 – إنها المرة الأولى التي تتحدث فيها إلى وسائل الإعلام. ومع ذلك، لعبت سونيا وهو اسم مستعار، دورا مهما في تعقب منفذي الهجمات الإرهابية بباريس، وخصوصا المحرض المزعوم عبد الحميد أباعود. ففي يوم 15 نوفمبر بعد يومين من وقوع هجمات باريس، تلقت حسناء أيت بولحسن وهي قريبة عبد الحميد أباعود اتصالا هاتفيا من بلجيكا في الوقت الذي كانت فيه برفقة سونيا.

وعلى الهاتف، طلب الشخص من حسناء “البحث عن شخص يحتاج إلى إقامة”. وتوجهت الشابتان إلى منطقة صناعية بـ Aubervilliers، حيث كان يختبأ أباعود في كوخ خشبي منذ الهجمات. وهناك، نطقت حسنا بالرمز السري “1010” فظهر رجل.

وعلى أمواج إذاعة مونت كارلو، وصفت صونيا الرجل قائلة “كان يعتمر قبعة وحذاءً رياضيا برتقالي اللون. بالنسبة لي كان رومانيا”. وكذلك كان مبتسما، ولم يكن يشبه الإرهابيين أبدا.

وإدراكا منها بالواقف أمامها، سألت سونيا أباعود الذي تفاخر قائلا : “أنا صاحب ما حدث في المدرجات”. وأوضح أيضا أن الناس الذين ماتوا “ليسوا أبرياء، يجب أن ينظروا إلى ما يقع لدينا في سوريا”. ووفقا لسونيا، “فقد كان فخورا بنفسه. وكان يروي ما حدث كما لو أنه كان يقول أنه ذاهب للتسوق وأنه عثر على برميل مسحوق غسيل مخفض الثمن. لقد كان سعيدا. هذا كل شيء”.

وتقول سونيا أنها كانت تسعى لمعرفة المزيد حول مسار الإرهابي، الذي اعتقد الجميع أنه في سوريا. “قال لي :”لقد عدنا بدون أوراق رسمية”، وأن عددهم كان كبيرا، وكان معه سوريون وعراقيون وفرنسيون وألمان وإنجليز. وأخبرني أن عددهم كان 90 شخصا، وأنهم في كل مكان في Ile-de-France”.

وطلب أباعود من قريبته أن تعثر له على لوحة سيارات وملابس جديدة وحذاء.

ودائما على أمواج إذاعة مونت كارلو، تؤكد الشابة أن أباعود كان يستعد لهجوم آخر وأنه كان موجودا على الأراضي الفرنسية ليضمن “عدم الفشل”. وأسرت حسناء أيت بولحسن  لسونيا بأن الأهداف القادمة ستكون مركزا تجاريا ومديرية للشرطة ودار حضانة في حي La Défense بـ Hauts-de-Seine. كما أخبرتها أيضا باليوم الذي سترتكب فيه هذه الهجمات.

واتصلت سونيا برقم الطوارئ لتحذير وزير الداخلية بخصوص مشاريع عبد الحميد أباعودن وللإبلاغ عن مكان اختبائه. ويوم 18 نوفمبر، وقع هجوم للشرطة على شقة في سان دينس الذي قتل خلاله عبد الحميد أباعود وحسناء أيت بولحسن وشكيب أكروح.