De lijn

شركة De lijn لا تتخذ أي إجراء ضد السلوكيات العدوانية لبعض سائقيها

تتجه أصابع الاتهام إلى وصف سلوك بعض سائقي شركة De lijn بالمتهور والعدواني تجاه الأشخاص الذين يستخدمون حافلاتهم، فهل تسيطر الشركة على هذه السلوكيات؟ وهل تتخذ في حق سائقيها العدوانيين تدابير مناسبة؟.

لا يتقيد بعض سائقي حافلات De lijn ببروكسل بحدود السرعة وهو الأمر الذي يعرض حياة الركاب إلى مخاطر كثيرة. فالسرعة والكبح القاسي للفرامل والقيادة العدوانية كلها سلوكيات تمس الركاب وتدفعهم إلى تقديم شكاوى في حق السائقين المتهورين.

إن القيادة الخطيرة لسائقي حافلات De lijn في مدينة بروكسل تدفع إلى الاعتقاد بأن سائقي هذه الشركة يفتقرون إلى تعلم السيطرة على الإجهاد وإدارة الصراع والتعامل مع الركاب. ويظهر بعض سائقو الحافلات التابعة لـ De lijn عصبية وعدوانية تجاه الركاب ولا يبدون أي احترام سواء لكبار السن أو النساء الحوامل ، ولا حتى للركاب الذين ينتظرون الحافلة. فبعد أن يقفل السائق باب الحافلة لا يسمح  لأي شخص تأخر ثانية واحدة بالصعود مجبرا إياه على انتظار الحافلة الموالية. ثم ينطلق السائق بالحافلة دون مراعاة لكبار السن الذين لم يتمكنوا من الجلوس بعد وهو ما يتسبب أحيانا في سقوطهم.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم بعض السائقين بأخذ فترة استراحته في غير الفترة المسموح بها دون الأخذ بعين الاعتبار وجود الناس بالمحطة وانتظارهم الذي قد يجعلهم يتأخرون عن مواعيدهم.

وقد يرسل العديد من الأشخاص شكاوى بهذا الشأن إلى شركة De lijn، غير أن الشركة لا تستجيب للأمر، مما يدفع بالسائقين إلى الاعتقاد أن لهم الحق في عدم احترام الركاب فيتصرفون كأنهم يملكون الحافلة. وهذا يدل على صعوبة سيطرة شركة  De lijnعلى سائقيها. كما أن بعض الحافلات تعرف تأخيرا في المواعيد بسبب طول المسافات بين المحطات الذي يجعل من المستحيل الحفاظ على مواعيد منتظمة لهذه الحافلات.

إلا أن ما سبق ذكره لا يبرر لسائقي الشركة تصرفاتهم  ولا سلوكهم تجاه الركاب، ويتعين على شركة  De lijn أن تعيد النظر في مراقبة سائقيها وإخضاعهم لتدريبات في السلوك المناسب في التعامل مع الآخرين.