شركات إنتاج ألمانية تعتزم إنتاج أفلام تبرز معاناة اللاجئين

تدفع أهوال الحرب الكثيرين إلى الفرار من وطنهم بحثا عن مكان آمن ومستقبل أفضل بعضهم اتخذ قراره بالفرار إلى أوروبا ورغم مخاطر الرحلة وشدة الرقابة على الحدود إلا أن الأمل بحياة أفضل هون على الكثيرين أهوال الرحلة التي بدأها بعضهم برحلة عبر القارب أو سيرا على الأقدام أو بأي وسيلة نقل أخرى
وأثناء التوجه إلى الفردوس أوروبا عايش اللاجئون الكثير من الأهوال التي يصعب تخيلها و ينبغي أن يعرفها العالم ما دفع البعض إلى تصوير تلك الأمور على هاتفهم المحمول كذكرى أو لتوثيق ما عايشوه أثناء تلك الرحلات المريرة
مما دعا بعض شركات الإنتاج ألمانية للإفصاح عن رغبتها في إنتاج أفلام تبرز معنى الفرار إلى أوروبا من وجهة نظر اللاجئين وتبحث عن لاجئين يرغبون بسرد قصصهم عبر مقاطع فيديو ومقابلات صوروها بأنفسهم وستعرض الأفلام على قنوات تلفزيونية مثل ” WDR ”
وتبحث شركات الإنتاج عن أشخاص يرغبون في رواية قصصهم أمام الكاميرا أو في تقديم المواد التي صوروها بأنفسهم أثناء رحلة هربهم سواء جاؤوا بمفردهم أو برفقة أسرهم