شرطة بروكسل تقوم بحركة احتجاجية الإثنين المقبل

بالنظر إلى التهديد الإرهابي، فهم يرغبون في الحصول على ضمانات بأن يقوموا بتنظيم حركة المرور بوجود دائم لزميل شرطي مسلح إلى جانبهم.

 

رغم مستوى التهديد الإرهابي، فإن عناصر الشرطة الذين لا يحملون الأسلحة قد تلقوا أمرا بالعودة إلى مراكزهم في تقاطعات الطرق يوم الثلاثاء 1 سبتمبر من أجل تنظيم حركة السير حول ممر المشاة في بداية سبتمبر ببروكسل.

 

وكما هو معروف من قبل، يعترض العديد منهم على هذا القرار في حالة لم يتمكنوا من الخروج في رفقة دائمة لزميل شرطي مسلح : مفتش شرطة في هذه المسألة. وكحدث جديد، فإنهم يستعدون لإسماع رأيهم عن طريق القيام بإجراء احتجاجي هذا الاثنين.

 

وتقول شرطة بروكسل العاصمة/إكسل أن تكون مطمئنة : “ستكون  الفرق في مراكزها بتقاطع الطرقات في أغلب الأوقات مشتركة، بمعنى أنه ستكون مكونة من شرطي ومفتش وسيحصلان على دعم فرق التدخل السريع الذي ستكون مهمتها المحددة هي حمايتهما”.

 

ومع ذلك، تقول مصادر نقابية في الشرطة بأسف : “كان يمكن للوضع أن يتغير منذ صدور الأمر بالمهمة، الذي أُعلن عنه للتو، والذي ينص الآن على أن عناصر  الشرطة لن يكونوا مرافقين بمفتشي الشرطة إلا إذا كان ذلك ممكنا بالنظر إلى القدرة العملية”.

 

ولذلك فمن المقرر قيام عناصر الشرطة بحركة احتجاجية صبيحة الاثنين 31 أغسطس أمام مركز الشرطة الذي يضم القسم الفني لحركة المرور، في 321 من شارع القصور ببروكسل. وتضيف نفس المصادر : “خمسون إلى ستون عنصرا من عناصر الشرطة سيقومون بالضغط  صباح يوم الاثنين، للاحتجاج وإبلاغ المسؤولين أنهم لن يخرجوا يوم 1 سبتمبر إذا لم تكن الفرق مشتركة كما هو معلن عنه في كل مكان بالصحافة”.

 

وفي الختام : “حتى ولو لم يُسمح بالحصول على مرافقة شخص أو أشخاص مسلحين. على الأقل يجب توفير الإمكانيات لضمان حماية رجالنا، يجب أن نعرف أنه في الشرطة، يوجد التزام بتوفير الوسائل حتى مع غياب النتائج. وفي هذه الحالة، من غير المفهوم أن نجد جهازا بأكثر من 2.000 عامل بدوام كامل ولا نجد الإمكانيات”.

 

كتبت فاطمة محمد