interdire l'abattage rutuel en belgique

شبكة بلجيكا 24 الإخبارية تدعم حملة مقاطعة ذبح الأضحية ببلجيكا هذا العام

لن تكون هناك مسالخ مؤقتة  في والونيا في عيد الأضحى الذي يحتفل به المسلمون يوم 24 سبتمبر المقبل. بل يريد الوزير الفلاماني للرفق بالحيوان، Ben Weyts، أن يذهب إلى أبعد من ذلك : إنه يرغب، في نهاية المطاف، بمنع ذبح الخراف على الطريقة الإسلامية، دون إصابتها بدوخة مسبقا. وهي طريقة حضيت بدعم حزب (sp.a) الاشتراكي.

 

ويحتفل المسلمون بعيد الأضحى يوم 24 سبتمبر المقبل، وهو عيد الأضحية الذي يقوم فيه العديد من المسلمين بذبح خروف وفقا للطقوس الإسلامية، دون إصابتها بدوخة مسبقة. وقد حظرت الفلاندرز ووالونيا الذبح وفقا للطقوس الإسلامية إلا في المسالخ المعتمدة.

 

ويشعر المسلمون في بلجيكا بالقلق من تنظيم عيد الأضحى، ويخشون من إنشاء طرق موازية. ويخشى نور الدين اسماعيلي، رئيس المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا، من استيراد لحوم من  الخارج ومن قنوات موازية.

 

ويوم 5 أغسطس قامت 48 منظمة إسلامية بتقديم شكوى رسمية لوزير الرفق بالحيوان الفلاماني Ben Weyts من (N-VA). يعترضون فيها على قرار حظر ذبح الأغنام وفق الطقوس الإسلامية في المسالخ المؤقتة. وتطالب المنظمات الوزير بسحب قراره قبل 1 سبتمبر. وتخشى المنظمات الإسلامية أن لا تتمكن المسالخ المعتمدة من تلبية كافة الطلبات خلال عيد الأضحى وبالتالي لن تتمكن العديد من العائلات من ذبح خرافهم على الطريقة الإسلامية.

 

ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك وما يشكله من قدسية لدى الإنسان المسلم باعتباره شعيرة من شعائر الدين الحنيف العظيمة، تدعم شبكة بلجيكا 24 الإخبارية حملة تحسيسة لمقاطعة ذبح الأغنام في بلجيكا هذا العام ردا على قانون لا يعي قيمة تقديم الأضحية وذبحها وفق الشريعة الإسلامية، فيقابل هذه الممارسة بالتجاهل والرفض وأحيانا بالهجوم والحظر واستغلال حاجة المسلمين إلى الوفاء بالتزاماتهم الدينية.

 

وردا على هذا الاستغلال تدعو شبكة بلجيكا 24 الإخبارية إلى مقاطعة شراء وذبح الأضاحي وإرسال ثمنها إلى الأهل و الأقارب في بلدان الجاليات المسلمة ببلجيكا الأصلية ليضحوا نيابة عنهم، أو تقديم قيمة الأضحية للجمعيات الخيرية والمؤسسات الإسلامية التي تتولي ذبح الأضاحي وتوزيعها علي المستحقين في أنحاء العالم.

 

وجدير بالذكر أن الاقتناع بالمقاطعة يجب أن ينبع من كون تجليات العيد كمناسبة دينية ليست غايتها فقط شراء الأضحية وذبحها والتباهي بها، وإنما تتجلى غايتها الحقيقية في إحياء السنة وإضفاء أجواء التراحم والتضامن بين الفقراء والأغنياء وهو الأمر الذي يدركه كل مسلم. ولا مجال لإبراز هذا التضامن والتراحم إلا بإرسال ثمن الأضحية للفقراء في بلد المنشأ. واحتساب الأجر عند الله.

 

كتبت فاطمة محمد